قرارات الحكومة والبرلمان.. إصلاحات بعثية

اخبار العراق: لايخفى على احد حجم المؤامرات التي يقودها البعث الكافر على بلدنا الحبيب من خلال الاجتماعات العلنية في دول الجوار بالتنسيق مع العناصر الموجودة داخل العراق الذين لبسوا زي بعض الاحزاب السياسيية المشاركة في السلطة وأصبحوا من اصحاب القرار السياسي الذي يتحكم بمصير شعبنا وماهذه القرارات الاخيرة التي تخص ذوي الشهداء والسجناء السياسيين والمجاهدين الا محاولة من محاولات البعث وقد كتبت بأقلام بعثية حاقدة مررت بطريقة خبيثة لكن سكتت بعض القوى السياسيية عن هذه القرارات وجاملت قوى اخرى وأيدت قوى اخرى بدون ان تتطلع او تدرس هذه القرارات وآثارها على العملية السياسية وعلى شرائح المجتمع وهذا ان دل على شي دل على عدم معرفة السياسيين دستور العراق والقوانين النافذة وعدم وجود دراسة مهنية لها فضلا عن الخبث والحقد الدفين لإكمال مسلسل الظلم على هذه الشرائح المضحية ولغرض بيان الأمور لهذه الفئة الجاهلة من السياسيين نقول:

-هل تعلمون ان قوانين العدالة الانتقالية كفلها الدستور بالمادة 132 على ان تشرع بقانون ولايمكن لأي جهة تلغي اَي امتياز نصت عليها قوانين العدالة الا في حال تعديل قوانينهم من الجهة المعنية، اما الاستهداف المتعمد يأتي تارة في قانون الموازنة او قانون التقاعد تارة اخرى من قبل بعض السياسين الفاشلين الذين يحركهم بقايا البعث.

-قوانين العدالة الانتقالية قوانين خاصة والخاص يقيد العام فضلا على انها قوانين تعويضية وجبر ضرر للشرائح المضحية أسوة بالدول الحرة الديمقراطيةالتي تنصف مضحيها والتي تعد من رقي هذه الدول تكريم هذه الشريحة.

-ان اغلب ذوي الشهداء والسجناء السياسيين لم يكملوا دراستهم ولم يعينوا ومنهم فصلوا من وظائفهم وأعيدوا وعينوا وأكملوا دراستهم بعد سقوط المقبور بالرغم من أعمارهم الكبيرة وانصافا لهم تمديد السن القانوني لهم أسوة ببعض الفئات التي أعطيت لهم استثناءات لتعويضهم ضررهم.

-ان اغلب ذوي الشهداء والسجناء السياسيين لازالوا يعانون الآثار الجسدية والنفسية التي خلفتها سياسات النظام المقبور واجهزته القمعية وعذابات السجون العفلقية بل هناك الكثير من ذوي الشهداء لم تعثر على جثث شهدائهم مما خلف اثرا نفسيا كبيراعلى ذويهم اَي ان الجراح مازالت.

-هل تعلمون ان الراتب المقرر لذوي الشهداء بكل فئاتهم يوزع بالتساوي على المستفيدين وفي حال قطع اَي حصة من المستفيدين تنتقل الى المستفيدين الأخريين وبهذه الحالة لايترتب اَي إيجابية في حالة إلغاء موضوع جمع الراتبين للحكومة.

-هل تعلمون ان اغلب المستفيدين من قانون السجناء السياسيين الذين يجمعون راتبين قد توقفت رواتبهم بعد انتهاء فترتهم القانونية التي نصت على إيقاف جمع الراتب للمعتقلين الذين لديهم مدة اعتقال اقل من سنة وهم الأكثرية والمتبقي فقط السجناء أعدادهم قليلة وأيضا محددة بفترة معينة شارفت على الانتهاء.

-هل تعلمون ان قوانين العدالة الانتقالية لم بنفذ منها الا بنسبة لأتتجاوز 25 % من خقوقهم المنصوص عليها في هذه القوانين حيث الاراضي والوحدات السكنية لم توزع لهم والتعويضات لم تصرف لهم بسبب تعمد الحكومة بتخفيض وتقليل الموازنات لهذه القوانين بحجج وتبريرات واهية بالرغم من مرور اكثر من 13 سنة على نفاذها.

-هل تعلمون ان البعثيين وأزلام النظام ومنتسبي الأجهزة القمعية صرفت لهم رواتب تقاعدية بأثر رجعي من 2003 وكذلك مكافاة نهاية الخدمة “خدمتهم في الظلم والقمع والتعذيب والفساد المالي والأخلاقي والإنساني”، ولم بتطرق سياسي او كتلة او حزب او تيار من المشاركين بالعملية السياسية او يثير موضوع رواتبهم في مجلس الوزراء او مجلس النواب خلال 16 سنةاسوة بما يقدموه من ملاحظات ومقترحات حول قوانين العدالة الانتقالية وهذا خلاف العدالة ان تكرم وتنصف الجلاد والمتآمرين ونعاقب الضحية والمجاهد الذي لازال مستمرا في جهاده ليومنا هذا.

-هل تعلمون ان هناك اجتماعات من البعثيين في دول محاورة للإطاحة بالعملية السياسية وان البعثيين دعموا القاعدة وداعش والفرق الضالة المنحرفة وان ذوي الشهداء والسجناء السياسين والمجاهدين اعطوا الدماء لغرض إنجاح العملية السياسية والحفاظ على المقدسات والبلاد بدخولهم في فصائل الحشد الشعبي تلبية لنداء المرجعية والوطن فقارن وأنصف.

-هل تعلم ان الأموال التي تصرف كحقوق لهذه الشرائح من قوانينهم لأتاتي بشي امام ملفات الفساد والامتيازات التي استلمها السياسيين مقابل خدمة اشهر في الوزارة او مجلس النواب او صفقات اقتصادية واستثمارات مشبوهة.

-هل تعلمون ان ذوي الشهداء والسجناء السياسين من هم؟
هم عراقيون مسلمون مسيحيون صابئة إيزيدية سنة شيعة اكراد تركمان احزاب إسلامية علمانية مدنية يعني من جميع مكونات وألوان الطيف العراقي وكذلك هم ذوي شهداء جرائم البعث وشهداء الحشد الشعبي والعشائري والبشمركة وشهداء القوات الأمنية الجيش والشرطة وشهداء ضحايا العمليات الحربية والأخطاء العسكرية والعمليات الإرهابية وكذلك السجناء السياسيين يعني “انتم في مواجهة العراق”.

فانتبهوا ان يوم الظالم اشد ولكم في صدام المقبور عبرة فاعتبروا

وكالات

499 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments