قطار محمل بالنفط الأسود ينقلب في بغداد.. وسائقون يشكون من الإهمال والتخلف

أخبار العراق:اعلنت الشركة العامة للسكك الحديد العراقية، الثلاثاء 4 أيار 2021، عن انقلاب قطار محمل بـ النفط الأسود شمالي العاصمة، بسبب خروج الاحواض عن مسار خط السكة.

وذكر مدير الشركة العامة للسكك الحديد طالب الحسيني أن حادثا وقع بين محطتي (المشاهدة والدجيل) حيث انحرف قطار محمل بالنفط الأسود عن طريقه وذلك بسبب خروج الأحواض عن مسار خط السكة.

واشار الحسيني الي أن فريقا فنيا مختصا يقوم الان بإعادة هذه الاحواض الى خط السكة، لافتاً إلى أن الاضرار المادية سوف تقدر بعد الانتهاء من العمل في موقع الحادث.

ويعاني سائقو القطارات في العراق من مشكلات مختلفة في خلال رحلاتهم في داخل العاصمة بغداد أو بين المدن العراقية، الأمر الذي يجعلهم دائمي القلق. ومن تلك المشكلات الازدحام المروري، وانتشار الباعة المتجوّلين على سكك الحديد، وتعرّض القطارات للرشق بالحجارة، واجتياز قطعان الماشية سكّة الحديد، بالإضافة إلى طلبات غريبة للركاب من قبيل إنزالهم في نقاط لا ينبغي التوقّف عندها.

ويشير سائقون إلى أنّ رشق القطارات بالحجارة من قبل فتيان في المدن التي يدخلون إليها يتسبّب أحياناً في إصابات بين المسافرين من جرّاء تهشّم زجاج نوافذ المركبات.

ويقول المهندس ميسر الصراف من الشركة العامة للنقل البري إنّ سكك الحديد في العراق لها تاريخ طويل يمتدّ على نحو قرن من الزمن، لكنّ وضع القطارات في عام 1950 كان أفضل بكثير ممّا هو عليه اليوم، في عام 2019.

ويضيف أنّ كلّ شيء تراجع في البلاد بعد عام 2003، ومن بين ذلك سكك الحديد.

ويشكو سائقو القطارات التابعون للشركة العامة لسكك الحديد العراقية من المشكلات التي يواجهونها، مشدّدين على أنّ الأمر في حاجة إلى تفعيل قوانين المخالفات وتثقيف الناس إعلامياً.

فوزي الربيعي وهو سائق قطار يقول إنّ أبرز المشكلات التي نواجهها في خلال رحلاتنا في داخل العاصمة أو بين المحافظات هي السيارات المتوقفة على سكك الحديد والمواشي السائبة التي تتسبب في حوادث كثيرة. كذلك نجد بسطات للباعة المتجوّلين تنتشر فوق سكك الحديد، بالإضافة إلى رشق القطارات بالحجارة في خلال مرورها في بعض المناطق.

ويرى الربيعي أنّه بهدف القضاء على هذه المشكلات نحتاج إلى تكاتف الجهود فيما بين الجهات الأمنية، عبر فرض غرامات وعقوبات على المخالفين من أصحاب البسطات والمواشي وسائقي السيارات، وفي الوقت نفسه توعية المواطنين حول أهمية القطارات في حياتهم.

والقطارات بالنسبة إلى عدد كبير من المواطنين العراقيين وسيلة نقل آمنة ومريحة ورخيصة الثمن بالمقارنة مع السيارات، لكنّ ما يواجهه السائقون في خلال رحلاتهم يخلّف قلقاً بين المسافرين.

ويقول مواطن من بابل إنّ القطار هو أفضل وسيلة نقل بين المحافظات، إذ إنّه في إمكان الجميع تحمّل تكلفة التذاكر التي لا تتجاوز ألفَي دينار عراقي أو ثلاثة آلاف (نحو 1.70 – 2.50 دولار أميركي) للشخص الواحد، وهو ما يعادل ربع ما يتوجّب على الفرد بدل ركوبه في سيارة. لكنّ المشكلة تكمن في تعرّض القطار في خلال الرحلة إلى مشكلة المواشي السائبة كالجواميس والأغنام والماعز والتي قد تسبّب حوادث خطرة.

ويتابع أنّ القطار يمرّ أحياناً في مناطق شعبية حيث يتعرّض للرشق بالحجارة من قبل الأطفال، ما يسبّب أضراراً مادية قد تكون كبيرة بالإضافة إلى قلق بين المسافرين. وثمّة مشكلة أخرى هي عدم احترام سكك الحديد، إذ إنّ سيارات كثيرة قد تُركَن فوقها في مناسبات مختلفة من قبيل حفلات الزفاف ومجالس العزاء.

يُذكر أنّ حوادث اصطدام وقعت في خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة ما بين قطارات وسيارات مدنية بسبب الازدحام المروري فوق سكك الحديد، أسفرت عن أضرار مادية كبيرة. وفي سياق متصل، ينتقد ناشطون الجهات الحكومية المعنية بسبب تجمّع النفايات على سكك الحديد في بعض المناطق، وهو أمر يعوّق حركة مرور القطارات.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

96 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, مجتمع.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments