قلق وتذمر في العراق بعد انتشار انباء  الاستحواذ على اللقاحات المضادة لكورونا

أخبار العراق: مع تزايد اعداد الإصابات اليومية بفايروس كورونا المستجد، يأمل العراقيون بوصول لقاح كورونا الى البلد للحصول عليه وتفادي الإصابة بالفايروس، الا ان السؤال المطروح: هل سيحصل عليه العراقيون بشكل عادل ام سيخضع لنظام “الاقربون أولى بالمعروف” المتداول في الوسط السياسي؟.

وتتداول أوساط إعلامية انباء حول دخول شبح الفساد في صفقة شراء اللقاح أيا كان نوعه ومصدره مما يعرقل العملية ويزيد المخاوف من استشراء الوباء بشكل أوسع.

ودعا رئيس ائتلاف الوطنية اياد علاوي، الخميس 25 شباط 2021، الجهات المختصة الى الاسراع بتوفير جرعات لقاح كورونا الى العراقيين بطريقة عادلة.

وقال مراقبون ان تركيز الدعوات لتوزيع اللقاح بشكل عادل تثير الشكوك حيال نية بعض الجهات بالاستحواذ على اللقاح وحرمان العراقيين من الحصول عليه الامر الذي قد يفاقم الازمة الصحية.

وعلى الرغم من تأكيد لجنة الصحة والبيئة في مجلس النواب العراقي على أن لقاح كورونا سيوزع مجانا لجميع المواطنين وستكون الأولوية لمنتسبي وزارة الصحة وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة ومنتسبي القوات الأمنية، الا ان هذا التأكيد لم يكن كافيا لإزالة والمخاوف حيال طريقة توزيع اللقاح.

وأعلن وزير الصحة حسن التميمي، الخميس 25 شباط 2021، وصول أول وجبة من اللقاح المضاد لفيروس كورونا إلى العراق، بعد غد السبت.

وقال التميمي في تصريحات صحفية تابعتها اخبار العراق ان أول وجبة من لقاح فيروس كورونا ستصل العراق يوم السبت (27 شباط 2021)، من الصين، بواقع 3 ملايين و400 ألف جرعة.

وينتظر العراقيون على امل توزيع تلك الكمية من اللقاح بشكل عادل كونها اول وجبة من اللقاح وتوزيعها بشكل عادل وصحيح هو بمثابة مسار لباقي الوجبات التي ستصل لاحقاً الى العراق.

وعلى منصة تويتر، تداول الناشطون انباء حول اعتذار شركة فايرز الامريكية المنتجة للقاحات المضادة لفايروس كورونا، عن التعاقد مع العراق على توريد اية كمية له، وذلك بسبب شبهات فساد حامت حول الصفقة، فيما لم تصدر وزارة الصحة أي رد حول تلك الانباء.

وقال الإعلامي العراقي عدنان الطائي: على وزارة الصحة ان تثبت انها تعاقدت لشراء اللقاحات فعلا وان الكمية التي ستصل ليست هدية من الصين (50000) جرعة، مضيفاً ان المعلومات من داخل الوزارة كارثية بل واستخفاف كبير بحياة الناس.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

71 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments