قوى سياسية تتصارع للظفر بمنصب المحافظ لتوظيف ميزانية المحافظة للدعاية الانتخابية

أخبار العراق:في الوقت الذي حددت فيه المفوضية العليا للانتخابات، تشرين الأول من العام الحالي موعداً لإجراء الانتخابات فإن الصراعات الحزبية الحادة بدأت تنعكس بصورة مباشرة على اختيار المحافظين اذ أصبح منصب المحافظ عرضة للبيع والشراء بمبالغ طائلة بهدف إقالة المحافظ وتنصيب آخر يخدم مصالحها.

وتسعى بعض الكتل السياسية للظفر بمنصب المحافظ كونه الطريق الأقصر للوصول الى مقاعد البرلمان عبر توظيف ميزانية المحافظة للدعاية الانتخابية، وفقاً للآراء والقراءات.

وقال المحلل السياسي صباح العكيلي انه ستكون هناك منافسة كبيرة جداً وبالتالي سيتم استغلال بعض المحافظات من خلال المال السياسي الذي سيكون الأساس في المعادلة الانتخابية.

ويرى مراقبون وخبراء في الشأن السياسي أن التسابق من اجل الظفر بمنصب المحافظ يبين مستويات الصراع بين الأحزاب والقوى الرئيسية التي تتحكم بالمشهد السياسي، خصوصاً وأن المنصب هو أحد المؤسسات الكبيرة التي يسيل لعاب الجميع لها كونها تدر ذهباً.

وبدأت عمليات التسقيط التي تشنها جيوش الكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي، تستهدف بعض المحافظين بغية استقالتهم أو اقالتهم لتوظيف أذرعها في منصب لا تختلف خطورته عن تزوير الانتخابات.

وعلى الصعيد السياسي طالبت قوى سياسية عدة، منذ أسابيع باستبدال محافظ ذي قار ناظم الوائلي، ونائبيه حازم الكناني، وأباذر العمر.

وفسرت مصادر سياسية، في أحاديث لوسائل إعلام محلية، سبب الإصرار على استبدال محافظ ذي قار، بأنه ناتج عن اتفاق قوى سياسية على اختيار شخصية من تحالف سائرون، لخلافة الوائلي.

واستبعد النائب عن محافظة البصرة، بدر الزيادي، حدوث صراعات في الجنوب، مشيراً إلى أن كتلاً سياسية تريد أن تضع يدها على بعض المناصب من أجل الاستفادة منها في الانتخابات المقبلة.

وشدّد على أن ذلك لا يشمل محافظات تتمتع بالاستقرار، ولا نية لإجراء تغييرات فيها، مستدركاً: إذا بدأت التغييرات في بعض المحافظات، فإن هذا الأمر سيؤثر على المحافظات الأخرى.

وبعد التراجع الواضح للحركة الاحتجاجية في محافظات الجنوب العراقي، نتيجة لتفشي فايروس كورونا، حذّر سياسيون من احتمال انتقال محافظات الجنوب إلى نوع جديد من الصراع بين الأطراف السياسية محاولةً الحصول على أكبر قدر من المكاسب، التي يُمكن أن تمنحها حظوظاً أكبر في الانتخابات المبكرة.

وأكد عضو البرلمان عن محافظة المثنى، جنوبي العراق، باسم خشان، في تصريح صحفي أن الصراع في الجنوب سيكون محموماً، لأن النظام الانتخابي سيحصر التنافس في الدوائر الانتخابية بين بعض الأحزاب المهيمنة.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

166 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments