قوى سياسية تسعى لتأجيل الانتخابات بعرقلة تسجيل التحالفات

أخبار العراق:كشف الخبير في الشان الانتخابي رعد التميمي، الاثنين 1 اذار 2021، عن وجود نية لدى بعض القوى السياسية لتاجيل الانتخابات المبكرة عبر عدم تسجيل التحالفات السياسية لارغام المفوضية لمديد مدة التسجيل ومن ثم التاجيل.

وقال التميمي في تصريح صحفي تابعته اخبار العراق ان تأخير تسجيل التحالفات الانتخابية لا تعني سوى غياب التفاهمات السياسية بشكل خطير وهو مؤشر على عدم وجود نية صادقة لاجراء الانتخابات في موعدها المقرر في تشرين الثاني.

وكشف مصدر سياسي عراقي، السبت 27 شباط 2021، عن وجود حوارات سياسية لتأجيل الانتخابات العراقية من جديد إلى عام 2022.

وقال المصدر في حديث تابعته اخبار العراق إن الانتخابات قد تؤجل من جديد لظروف عديدة، منها الأوضاع الاقتصادية، وعدم اكتمال الاستعدادات لها، فضلا عن وجود رغبة سياسية لإجرائها في العام المقبل.

خطى حكومية لإجراء الانتخابات

وتتخذُ الحكومة العراقية، إجراءات مهمة لدعم المفوضية العليا المستقلة، واجراء الانتخابات بموعدها المحدد في العاشر من تشرين الاول المقبل، فيما يرجح نواب تأجيل هذا الموعد الى موعد غير معلوم.

وقال مستشار رئيس الوزراء لشؤون الانتخابات، عبد الحسين الهنداوي: إن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي يولي اهتماما شخصيا في دعم المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، موضحا ان رئيس الوزراء لعب دورا في تفعيل مذكرات التفاهم وتوقيع اخرى مع الوزارات، فضلا عن اصدار اعمام للوزارات كافة بإجابة المفوضية وتلبية رسائلها خلال ثلاثة ايام كحد اقصى.

محاولات لعرقلة اجراءها

وقال النائب عن تحالف الفتح مهدي تقي ان هناك محاولات خارجية لتعطيل اجراء الانتخابات المبكرة، الامر الذي قد يسبب ارباكا في الوضع العام للبلد والذهاب نحو الفوضى.

وتقول مصادر ان هناك مساع من جهات سياسية لتأجيل الانتخابات بغية الحصول على وقت أكثر كونها غير مستعدة لخوض الانتخابات في ظل تزايد عدد الأحزاب المشاركة في الانتخابات

اتخاذ العنف كـ وسيلة لعرقلة الانتخابات!

وبين النائب المستقل باسم خزعل، ان البرلمان تمكن من تأجيل مطالب الشعب الى وقت غير معلوم، لافتا الى ان الكثير من المطالب تم تسويفها ولا يوجد شي حقيقي على ارض الواقع لتنفيذها.

وبدأت بوادر تلك التحركات السياسية عن طريق اشعال الخلافات بين القوى والأحزاب وفي المقابل تحالفت بعضها البعض لتمرير قانون انتخابي وفق مقاساتها.

واتجهت بعض القوى السياسية الى العنف لتحقيق مساعيها من تأجيل الانتخابات أو تفصيل قانون انتخابي يلائم مصالحها، اذ بدأت الصحف المحلية وبعد تحديد موعد الانتخابات المبكرة، بنقل اخبار يومية تفيد باستهداف جديد في بغداد أو باقي المحافظات.

وعلى الرغم من الضربات الموجعة لأرتال التحالف الدولي والسفارات في بغداد والاغتيالات المستمرة للشخصيات البارزة، لم تكتفي الأحزاب المنهارة بتلك الوسائل فقامت بـ دس مجاميعها المخربة في صفوف التظاهرات لاشعال الشارع العراقي بالفوضى والخراب.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

81 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments