كردستان على خطى الجنوب العراقي.. تظاهرات تطالب باسقاط رموز السلطة الحاكمة

أخبار العراق: شهدت مدينة السليمانية، تظاهرات واسعة في عدة مناطق، تخللها اقتحام مقرات لأحزاب سياسية، شارك فيها مئات المواطنين احتجاجا على سوء الأوضاع المعيشية وايقاف عمليات الفساد وتأخر دفع المرتبات .

ووفقا لناشطين في مدينة السليمانية، فإن التظاهرات تركزت، في مركز مدينة السليمانية و كلاروشهدت مواجهات في بعض المناطق مع قوات الأمن.

وتصاعدت الدعوات الشعبية والنيابية الى مؤسسات حقوق الإنسان والأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالتدخل لإيقاف الإجراءات البوليسية والقمعية التي تقوم بها عوائل السلطة الحاكمة داخل إقليم كُردستان.

وقال مصدر لـ اخبار العراق في السليمانية  إن المئات من المتظاهرين لبوا دعوات أطلقها ناشطون على موقع فيسبوك، للتظاهر ضد الفساد وارتفاع الفقر والتقصير الحكومي وتأخر صرف المرتبات.

واضاف المصدر ان التظاهرات شملت مناطق عدة في محافظة السليمانية، وكانت استجابة المواطنين كبيرة لدعوات التظاهر، متحدثا عن اقتحام وحرق مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني في كلار، مع وقوع صدامات بين قوات الأمن والمتظاهرين، ما أدى إلى سقوط عدد من الجرحى بصفوف الجانبين.

وتابع أن المتظاهرين في السليمانية كان لهم تنسيق مع الناشطين في محافظة أربيل، لغرض خروج تظاهرة هناك في الموعد نفسه ورفع المطالب نفسها، لكن قوات الأمن منعت أي تجمعات للتظاهرات، وهددت باعتقال وملاحقة أي ناشط يدعو إلى أي تظاهرة في شوارع المحافظة كافة، مع محاولة بعض الشخصيات الخروج بتظاهرات في بعض نواحي أربيل.

وتأتي هذه الاجراءات الامنية، تحسبا من خروج الاوضاع في السليمانية عن السيطرة بسبب الاحتجاجية الشعبية التي تطالب بالاصلاح وصرف الرواتب والاتفاق مع بغداد.

واعلن المجلس السياسي لحراك الجيل الجديد، الخميس، 3 كانون الاول، 2020، دعمه لجميع تظاهرات المواطنين من اجل نيل حقوقهم العادلة المشروعة، ووضع حد لسرقة وهدر ثروات اقليم كوردستان.

وقال عضو برلمان  إقليم كُردستان عن كتلة الجيل الجديد،  سيروان بابان، السبت الماضي، أن ما حصل في تظاهرات السليمانية يعكس حالة القمع والإستهتار لأحزاب السلطة في الإقليم.

واضاف بابان: نطالب مؤسسات حقوق الإنسان والأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالتدخل لإيقاف الإجراءات البوليسية والقمعية التي تقوم بها عوائل السلطة الحاكمة داخل إقليم كُردستان.

وشهدت محافظة السليمانية، الخميس، 3 كانون الاول، 2020، خروج العشرات من المواطنين بما فيهم الموظفون، في احتجاجات شعبية، سرعان ما تطورت الى مواجهات مع القوات الامنية.

وفضت القوات الأمنية، الاحتجاجات باطلاق الغاز المسيل للدموع، ورشق المتظاهرين بخراطيم المياه.

ورفع المتظاهرون الشعارات ضد الفساد في السليمانية واربيل، واعتبروا ان الحزب الديمقراطي الكردستاني يتقاسم الفساد مع الاتحاد الوطني.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

349 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments