كردية تهين بافل طالباني وتنتقم منه للكورد ولكركوك

اخبار العراق: اطلعت اليوم على منشور مرئي قصير المدة ظهرت فيه امرأة كردية من شرق كردستان، لقد وجهت باللغة الكردية كلاماً قاسياً لنجل جلال طالباني بافيل طالباني، قالت له وهي تمد يدها وتؤشر إلى وجهه بالسبابة: “عديم الشرف” حقاَ أنها صفعة مؤلمة من لبوة كوردية على وجه بافيل تلقاها في وسط الجماهير الكردية في بلاد المهجر وهي غير آبهة بما يترتب على كلامها الجارح له.

ثم سمعت صوت رجل ما بين الجموع سب بافيل ووالده الذي هو جلال طالباني، وهذا لا يجوز، انتقد كما تشاء الأحياء والأموات، لكن دون سب الأموات والخروج من منظومة القيم الأخلاقية، ثم استمرت المرأة الثائرة بتوجيه سيل من الاتهامات والكلام القاسي لبافيل عندما حشرته في زاوية ضيقة تمنى فيها الموت: “ليس لك عزت نفس” وقالت أيضاً: “أنت مرتزق”، لمن لا يعلم، أن الاكراد يصفون من يخون شعبه ووطنه ويرتمي بحضن المحتل أو العدو بالجحش وهو صغير الحمار.

هنا أتذكر قولاً سديداً للزعيم النازي أدولف هيتلر قال، “أكثر الناس احتقاراً عندي أولئك الذين ساعدوني على احتلال بلدانهم” لنعود لتلك اللبوة الكردية، قالت لبافيل بصوت عالي كان يصدح في الشارع العام كأنها تقول: من له أذان فليسمع: أنت تقتل أبنائنا، أنت مخابرات  للعلم، أن جهاز الأمن في إيران يسمى إطلاعات، السيدة الكردية تتهم بافيل بأنه عنصر في جهاز الأمن الإيراني، واتهمته بأنه يسلم الشباب الكردي من شرق كوردستان إلى النظام الإيراني ويتم هناك تصفيتهم جسدياً بدم بارد، لقد تسمر لحظتها بافيل في مكانه ولم تترك له مجالاً كي يسبك الكلمات ويصوغها لتبرير خيانتهم في 16 أكتوبر عام 2017 حين باعوا كركوك التي سماها والد بافيل بقدس كوردستان نكاية بالبارزاني الذي سمى قبل جلال كركوك بقلب كوردستان.

وتذهب أكثر من هذا، حيث تتهم كل حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي تمدد عائلة جلال طالباني في فراغاته بالخيانة والارتزاق قائلة، “أنتم خونة” كما أسلفت، تقصد قيادة الحزب المذكور، الذي يعاني من انقسامات كبيرة عمودياً وأفقياً عرضاً وطولا.

لقد ارتفع من بين الجموع التي احتشدت على الرصيف صوت أحدهم قال: “أقرع كلب” وقال له الآخر: أحمق، وعادت المرأة الكردية ثانية وقالت له بحرقة قلب فقدت عزيز لها على أيدي النظام الإيراني: “أنت عميل إيراني” وأضافت: “أنتم تعذبون أبنائنا” تقصد أنهم يعتقلون شباب الكرد من شرق كردستان الموجودون في جنوب كردستان ويعذبونهم في معتقلاتهم، وبرز صوت رجولي آخر قائلاً بألم: “أنتم لا تستحون” كيف يستحي وهو لا يعرف معنى الاستحياء؟ أضف لهذا أنه أصلاً يعاني من ضيق أفق سياسي لا يعرف ماذا يترتب على ما قام ويقوم به من أفعال يلحق الضرر الكبير بالشعب الكردي،  وقالت السيدة له: “جميعكم لا تستحون” كما أسلفت، تقصد أن قيادة حزب الاتحاد لا تستحي، لا تخجل، وكررت السيدة: مرتزق، مرتزق، مرتزق، غبي وتستمر بإطلاق حقدها المقدس في وجه بافيل: لقد أعدموا جميع فتياتنا وفتياننا تعني أن النظام الإيراني، الذي يأتمر حزب الاتحاد الوطني الكردستاني (حزب جلال طالباني) بأوامره يعدم يومياً أعداداً من فتيات وفتيان الاكراد في شرقي كردستان، وتختم كلامها: “الموت أشرف لكم” وتضيف إبان تعريتها له: “لقد جعلتم مدينة السليمانية تغص بالحرس الثوري الإيراني ومخابراته، “أخرج من هنا” تقصد أحزم أمتعتك وارحل من بريطانيا أنها تلفظك لفظ النواة، مثلك ليس له الحق أن يعيش في بلد يعتبر أم الديمقراطيات في العالم، وكانت المارة والحاضرون ينظرون إليه نظرة ازدراء واحتقار شديد. ثم جاء شاب كوردي لف نفسه بعلم كوردستان، قال لبافيل بلهجة اتهامية كأنه يقول له بلغة الجمع أنتم أدنياء: بلا شك سيصدر التاريخ حكمه عليكم في النهاية” بينما كان بافيل طالباني يتلقى الكلام القاسي من أبناء الشعب الكردي في الخارج، كان هناك بعض الأقزام من كورد الجنسية مشغولون بالالتقاط الصور التذكارية معه! بينما بافيل في تلك الأثناء كان يتلقى الإهانة على أيدي تلك السيدة الكردية. هنا انتهى التسجيل المرئي وأنا نقلته بكل تفاصيله، لم أرد أن يبقى هذا الكلام حبيس التسجيل، لذا وضعته على الورق كي يبقى كوثيقة تشهد لشجاعة تلك اللبوة الكردية.

عزيزي القارئ الكريم، أخلص إلى القول: أنا أنقل الكلام وما يجيش في داخلي دون تحفظ، لأنه لا يوجد عندي سقف محدد للكتابة يحدد لي ما أريد قوله، يا حبذا كل الجاليات الكردية في بلاد المهجر وعلى وجه الخصوص في بلدان أوروبا الغربية التي تنعم شعوبها بالديمقراطية ورغد العيش أن تشكل الجاليات الكردية جماعات تقوم بمثل ما قامت بها هذه السيدة المناضلة بتعرية بافيل، حيث تستطيع أن تقوم هذه الجماعات بمراقبة من يأتي من هؤلاء المسئولين الاكراد، الذين باعوا إقليم كوردستان بثمن بخس وسرقوا قوت الشعب الكردي إلى أوروبا للراحة والاستجمام أو من منهم جاء بعائلته واستقرت في بلد أوروبي كي تكون في مأمن إذا انتفض الشعب الكردي الجريح في كوردستان في وجههم ونفذ فيهم حكم الشعب العادل مثلما نفذ الشعب العراقي حكمه “بعبد الإله” في صبيحة الرابع عشر من تموز عام 1958.

لقد جاء هؤلاء المسئولون الاكراد سراق قوت الشعب منذ بداية التسعينات القرن الماضي بعوائلهم إلى أوروبا وهو يأتي كل كذا شهر لأخذ قسط من الراحة بين أفراد عائلته التي تأكل مال السحت، كما قلت، تستطيع الجاليات الكردية في بلدان أوروبا أن تصطادهم في الشارع أو في الأسواق وتعريهم أمام الناس كتلك السيدة بكلام لا يليق إلا بهؤلاء الأوغاد من الأحزاب الكردية دون استثناء، ومن ثم نشره في مواقع التواصل الاجتماعي حتى يطلع عليه العالم ويكونوا عبرة لمن يعتبر.
“كل خائن يختلق لنفسه ألف عذر وعذر ليقنع نفسه بأنه فعل الصواب”.

وكالات

106 عدد القراءات

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن