كيف خطف بيارق الخير من احضان العبيدي

اخبار العراق: قبل انتخابات 2018 تقريبا بست اشهر، قرر العبيدي الدخول للانتخابات بشكل مباشر عبر حزب لازم يأسسه حديثاً.

تأسس الحزب وسموه بيارق الخير هو والنائب محمد الخالدي والنائب علية الامارة معاهم محمد نوري العبد ربه و محمد القيسي ومجموعة اخرى صاروا بالامانة العامة.

انتخبوا العبيدي امين عام للحزب قبل الانتخابات بشهرين لكن الي صار ان العبيدي انصدم بالهجوم العنيف عليه يومياً من المسألة والعدالة وحسب الي اعرفه هالهجوم بوقتها كان بتحريك من النجيفي لاسقاطه حتى لاينافسهم بالانتخابات او بالزعامة

العبيدي هنا كان امامه خيارين اما يدخل للانتخابات بحزبه “البيارق” بكل العراق وباي لحظة يجتثوه لان محد راح يحميه.

الخيار الثاني هو الي اختاره العبيدي وتحالف ويه العبادي الي كان يسد عليه ملفات المسألة والعدالة كلها باعتبار صار شريك وعلى اثرها استلم العبيدي قيادة تحالف النصر في نينوى.

الدخول بالنصر كان بي شروط اهمها الدخول كمستقلين بكل العراق ومحد يجي بحزب ويتحالف وانما يجون كافراد.

هنا العبيدي اضطر ان يترك الامانة العامة للحزب هو ومحمد نوري العبدربه ومحمد القيسي وكل من كان منتمي للحزب وقرر يدخل انتخابات مع النصر بالموصل.

الامانة العامة هنا اخذها النائب الحالي محمد الخالدي “نائب عن ديالى نزل في بغداد باسم بيارق الخير” ونزل هو عن الحزب ببغداد كامين عام وبقى العبيدي راعي المشروع لكنه مع النصر.

الى هنا وكان تصرف العبيدي ذكي جدا حتى يحمي نفسه من هجمة ال النجيفي لكن المطبات بدأت تظهر من بدأت عمليات تشكيل الحكومة.

العبيدي كان يريد ياخذ رئاسة المجلس بس كان متردد جدا ومحمد الخالدي كان ديشتغل حتى يساعد العبيدي على هالشي لكن تردد العبيدي خلا محمد الخالدي “الي صار امين عام للحزب قبل الانتخابات” يرشح هو لرئاسة مجلس النواب.

العبيدي قرر باللحطات الاخيرة ان يرجع يرشح لرئاسة البرلمان وما حقق شي يذكر !

هنا بدأ العبيدي يباوع حواليه ويتحجج على كل واحد يعتقد كان مفروض يدعمه ومدعمه وبدأ بمحمد الخالدي امين ام حزب البيارق الحالي وعلية الامارة (النواب عن بغداد عن بيارق الخير) .

العبيدي بدأ يختلف اكثر مع محمد الخالدي وعلية الامارة ويكل لمحمد الخالدي ليش رشحت لرئاسة المجلس وشتت الاصوات واني جنت مرشح، وليش انتي يا علية الامارة انتخبتي الخالدي وانتو اثنينكم صعدتو باسمي ببغداد.

هسه تستقيلون من الحزب وترجعوه، هنا محمد الخالدي وعلية الامارة خطفوا الحزب وراحوا وعافوا العبيدي بدون اي غطاء، وبقت القضية شد وجذب وصراعات بين هالاطراف من يوم انتخاب رئيس البرلمان الى اليوم بين العبيدي والخالدي والامارة حتى يرجع الحزب وفشل العبيدي باعادته وقرر يستقيل اليوم هو ومجموعة وياه.

هذه الاستقالة جاءت نتيجة فشل العبيدي باعادة الحزب وعلى اثر مناورة سياسية جديدة للتحالف مع احدى الاحزاب القديمة الموجودة على الساحة والتي يتوقع ان تكون نفس القائمة التي بدأ العبيدي معها عام 2014 والتي حركت عليه ملفات المسألة والعدالة قبل الانتخابات.

وكالات

422 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments