لا حلول في العراق والأزمات مستمرة

اخبار العراق:

إياد الإمارة

لن يستطيع السيد عادل عبد المهدي ومعه فريق عمله وفريق دعمه السياسي حل الازمة الحالية “القديمة الجديدة” القائمة في العراق ولا حتى تقديم ما يهدئ من غضب الشارع العراقي المزدحم:

_بالمطالب الحقة

_ والغضب المبرر

_ والمتصيدين بالماء العكر، من مندسين مغرضين بعيدين كل البعد عن مصالح العراقيين ومطالبهم المشروعة، ومن إنتهازيين يريدون استغلال كل شيء لمصالحهم الخاصة ..

لن يستطيع السيد عبد المهدي تقديم شيء للحل ليس تشكيكا بنوايا الرجل الحسنة بقدر ما هو معرفة عراقية بقدراته “المجربة” لأكثر من مرة في أكثر من موقع وموقع أثبت فيها أنه غير قادر على الإدارة في أدنى مستوياتها، وكل مؤهلاته التي يتمتع بها انه ارستقراطي المنشأ تنقل بين أكثر من توجه بعيدة كل البعد عن توجهه الحالي.

فالشيوعية والبعثية ليستا على ما يرام مع الحركة الإسلامية التي انتمى لها السيد عبد المهدي قبل مدة وليستا على ما يرام مع المرجعية التي اقترب منها مؤخرا ليحظى بالمنصب الاهم في الدولة العراقية محققا احلامه القديمة، وهكذا كان له ما أراد ولكن لم يتحقق للعراقيين بعد ما يريدون وهو طموح متواضع بمستوى خدمات مقبول وتوفير فرصة بحياة حرة كريمة مستقرة..

الازمة مستمرة في العراق وتوقعاتي ان التظاهرات ستستمر بوتيرة أكثر زخما من جماهير لديها مطالب مشروعة لم تتحقق، وأكثر شغبا من قبل “مندسين” يحاولون افساد مشروع التغيير العراقي الذي انطلق متعكزا منذ العام ٢٠٠٣م ..

لن توقف كل احاديث وخطب “الإنشاء” المترف الذي يحاول ركوب موجة التظاهرات والرقص على ما تخلفه من جراحات حقيقية آخذة بالإزدياد لن توقف الأزمة وسوف تكون العواقب وخيمة، وسيكون الموج جارفا لا يبقي ولا يذر ..

لن يستثني احدا..لن يعصم الجبل من الغرق.. لن ينفع الندم..

اخبار العراق

418 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in مقال.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments