لقاء المرجع الأعلى مع البابا يكشف عن رفض السيد السيستاني للشخصيات السياسية نتيجة استمرارها بالفشل والفساد

أخبار العراق: يتيح غياب السياسيين العراقيين عن مشهد اللقاء التاريخي بين المرجع السيد علي السيستاني والحبر العظم، القول باستمرار نهج تهميش الشخصيات البرلمانية والحكومية العراقية، نتيجة فشلها وفسادها..

واصبح واضحا ان المرجع السيد علي السيستاني يمتنع عن استقبال السياسيين العراقيين، في خطوة تعكس امتعاضه من أدائهم واستيائه من سوء الخدمات ومستويات الفساد الإداري والمالي في البلاد.

واقتصر اللقاء، السبت 6 اذار 2021، على البابا وأعضاء من الوفد الذي يرافقه وقد وصل إلى منزل المرجع السيستاني وحده، دون ان يرافقه محافظ النجف أو أي مسؤول عراقي اخر.

وجعلت فتاوى السيد علي السيستاني، العراقيين يشاركون في انتخابات حرة للمرة الأولى عام 2005، كما شارك بفضلها مئات الآلاف في قتال تنظم داعش الإرهابي عام 2014، وأطاحت أيضا بحكومة عبد المهدي تحت ضغط الاحتجاجات الحاشدة عام 2019.

ودعا بيان، صادر عن مكتب السيد علي السيستاني في 26 شباط 2011، مجلس النواب والحكومة العراقية إلى اتخاذ خطوات جادة وملموسة في سبيل تحسين الخدمات العامة، ولا سيما الطاقة الكهربائية ومفردات البطاقة التموينية وتوفير فرص العمل للعاطلين (من العمل) ومكافحة الفساد المستشري في مختلف دوائر الدولة

وكان بابا الفاتيكان قد التقى في وقت سابق من صباح السبت 6 اذار 2021، المرجع الديني الأعلى علي السيستاني، في المدينة القديمة بمحافظة النجف.

ويعد هذا اللقاء التاريخي، بين المرجع السيستاني والبابا، أول لقاء في التاريخ بين البابوية الكاثولوكية، والمرجعية الدينية في العراق، بعد استقبال محافظة النجف للحبر الأعظم.

وبعد لقائه بالسيد علي السيستاني الذي استمر 55 دقيقة، توجه فرنسيس إلى أطلال مدينة أور القديمة مسقط رأس النبي إبراهيم بجنوب العراق.

وبدأ البابا (84 عاما) زيارته العراق، الجمعة 5 اذار 2021، وسط إجراءات أمنية مشددة، في أول زيارة بابوية للعراق.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

92 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments