لكاظمي يسحب فتيل الفتنة بعد تجميده اتفاقية تقاسم الاوقاف

أخبار العراق: قرر رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، التريث في تطبيق الاتفاقية التي أبرمت مؤخرا بين الوقفين السني والشيعي لتقاسم الأوقاف الدينية في البلاد، وجاء ذلك ثمرة لقاءات بين وفد المجمع الفقهي العراقي وكل من الكاظمي ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي.

وكان علماء ومسؤولو مؤسسات شرعية وفعاليات دينية قد بحثوا بداية مع الحلبوسي الاتفاقية، وإثر ذلك مهّد الحلبوسي للقاء وفد من علماء السنة رئيس الوزراء عصر السبت وبحضور الحلبوسي.

واستمع الكاظمي إلى ملاحظات العلماء والمؤسسات الشرعية وتحفظاتهم على الاتفاقية، حيث عبروا عن رفضهم لها لما فيها من مخالفات شرعية وقانونية، ووعد الكاظمي بالتريث في هذه الاتفاقية وعدم إمضائها، معتبرا أن الرأي في البديل عنها سيكون للمرجعيات الدينية السنية والشيعية.

وبعد اللقاء ثمّن وفد العلماء الذي كان برئاسة الشيخ صالح خليل حمودي الروح الوطنية للكاظمي، ومواقفه المنصفة الهادفة لتحقيق العدالة.

وكان الاتفاق الأخير بين ديواني الوقف الشيعي والسني ينص على تقسيم الأوقاف من المساجد والمراقد، قد لقي اعتراضا كبيرا من الشارع السني وعلماء الدين، الذين عدوه غبنا كبيرا سيلحق بالسنة، بما يشمله من تحويل عدد من المساجد والمراقد التاريخية للوقف الشيعي بعد أن كانت لمئات السنين تابعة للسنة.

ووجّه الداعية الإسلامي أحمد الكبيسي، الاثنين 23 تشرين الثاني 2020 ، رسالة إلى رئيس ديوان الوقف السني سعد كمبش بشأن مشروع تقاسم الأوقاف.

وقال الكبيسي في رسالة صوتية، اطلعت عليها “اخبار العراق”، لقد تكلم العلماء عن مشروع تقاسم الأوقاف وقد أسموه مشروع الفتنة وأنا أسميه مشروع الخزي والعار.

وأضاف: الأوقاف السنية ليست ملكا للسنة فقط وإنما ملك للعالم الإسلامي كله، فالشيخ عبدالقادر الكيلاني وأبو حنيفة وغيرهما ملك لكل المسلمين وليست ملك للعراقيين فقط .

وفي وقت سابق وصف تحالف القوى العراقية توقيع رئيس الوقف السني بالوكالة سعد كمبش على اتفاق تقاسم الأوقاف الدينية بأنه مخالفة قانونية، كونه غير مثبت ولم يصوت عليه مجلس النواب وليس له صلاحية التوقيع على قرارات مصيرية تتعلق بالتخلي أو التنازل أو التفريط بأوقاف المسلمين.

وطالب التحالف رئيس الوزراء العراقي بإنهاء عمل رئيس الوقف واختيار أحد مرشحي المجمع الفقهي لإدارة الوقف السني أصالة، وسحب محضر الاتفاق.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

336 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments