لكي لاينسى العراقيون.. في هذا اليوم انتهى حلم الانفصاليين في كركوك

اخبار العراق: بعد ان قام رئيس الوزراء السابق، حيدر العبادي، بإنهاء استطلاع الانفصال وانهاء حلم تقسيم العراق امر بإنطلاق العملية الثانية عملية استعادة كركوك والمناطق المتنازع عليها .

ففي مثل هذا اليوم 16 تشرين الاول  من العام 2017 تم استعادة كركوك والمناطق المتنازع عليها الى سلطة الحكومة الاتحادية بقيادة العبادي بعد ان امر القوات الامنية بالدخول اليها .

بهذا انهى العبادي حلم الانفصاليين من السيطرة على كركوك وايضاً مشروع التقسيم والانفصال عن العراق .

قصة تمضي حكايتها لصالح الاقليم

تنتقد أطراف سياسية قرار المحكمة الاتحادية العليا، والقاضي ببقاء سريان المادة 140 من الدستور العراقي، التي انتهى العمل ببنودها والالتزامات المترتبة عليها في 31 ديسمبر 2007.

وتفيد المادة 140 في الدستور العراقي، بان البت مستقبل كركوك والمناطق المتنازع عليها الأخرى، يكون على 3 مراحل تبدأ بالتطبيع ثم الإحصاء على أن يتبع ذلك استفتاء محلي بشأن عائديتها.

وأدت الخلافات السياسية المستمرة الى عراقيل كثيرة في حسم ملف كركوك، فيما اعتبرت الجبهة التركمانية قرار المحكمة الاتحادية، جزءا من صفقة تزوير الانتخابات.

وتتوقع مصادر ان يؤدي القرار القضائي، الى تأجيج الصراع في محافظة كركوك بين المكونات الرئيسية الثلاث، العرب والاكراد والتركمان.

وقالت الجبهة العربية الموحدة في كركوك ان حكومة عادل عبد المهدي تتحمل مسؤولية ضياع المكتسبات، التي تحققت في كركوك وباقي المناطق، التي عادت إلى سيطرة الدولة العراقية بعد خطة فرض القانون ومنها إعادة الروح إلى المادة 140 والتي حددها الدستور بفترة زمنية محددة.

وتعد كركوك من المناطق المتنازع بين الحكومة المركزية في بغداد وإقليم كردستان، وكان من المقرر أن يحسم الدستور العراقي، الذي تمت المصادقة عليه عام 2005 مصير المدينة.

ويعني قرار سريان المادة 140 من الدستور العراقي، ان عبدالمهدي عازم على تسليم نفط المحافظة الى اقليم كردستان دون مقابل.

اخبار العراق

410 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments