لماذا يطرح إسم علاء الركابي مرشحا لرئاسة الوزراء بوجود علاوي؟

اخبار العراق: كتب عباس خالد..

علاء الركابي الذي لم يتفق إثنان لحد الآن على تاريخه وجذوره حد أقل إعلاميا، ظهر فجأة وسط جموع المتظاهرين والجماهير الغاضبة وطرح نفسه يهدئ الأوضاع وينصح الشباب وتبدو عليه ملامح الهدوء ويستخدم المفاهيم الدينيه والأخلاقية في طرحه عكس المتظاهرين الجوكرية وكبارهم الذين يغالون في السب والشتم والمجون والتظاهر ضد قيم المجتمع العراقي واعرافه وهويته الإسلامية .

لكن تبين بالآخير الجميع يتصل بمركز قرار واحد لتحريك التظاهرات في العراق وهي السفارة الأمريكية وتوزيع الأدوار يتم من خلالها بالتعاون والتنسيق والاشتراك مع السفارات الأخرى الأوربية والخليجية وكلا على مدى تأثيره في العراق من خلال مخابراته إظافة إلى اختراق المنظمات الدولية وتمثيلها في العراق.

أن طرح إسم الركابي وفي هذه الأوضاع وبعد تسمية علاوي رئيس وزراء وهو الآن يحضر لطرح كابينته الوزارية وعرضها على البرلمان وسط تباينات وتقاطعات بين الكتل السياسية وغالبا جميع الكتل السنية والكوردية لاتريد مغادرة المحاصصة وتطالب بحصصها علنا ومن خلال قياداتها رغم إعلامها وتصريحاتها يتماهى مع ساحات التظاهر وداعم للتخريب والتاجيج بل فضائيات هذه الأحزاب الناطق الرسمي بطريقة شاهدها الجميع .

إن تظاهرات مضى عليها اربعة أشهر كافية جدا لكشف كل خيوطها وتم بالفعل كشف السيناريوهات المرعبة والمعدة لتدمير العراق وهويته الإسلامية وعناصر قوته الثقافية والدينية المتمثلة بالمرجعية والعسكرية المتمثلة بالحشد الشعبي وكل مظاهر مقاومة وفي أي مجال.

وليعلم الجميع أن استشهاد الحاج سليماني والمهندس رضوان الله عليهم كان تاجيج الوضع واشغاله بالتظاهرات والتعبئة ضد الجمهورية الإسلامية والحشد ورجالاته والمنظومة الدينية بأكملها هي مشاريع مقدمة ومدخل لهذه الجرائم. من خلال تعقيد المشهد العراقي وطرح إسم الركابي في هذه المرحلة هو صورة من صور التعقيد والتصعيد في الساحات وادامة زخم التظاهرات ومرحلة جديدة من السيناريوهات والأساليب التي تم ممارسها بإسم مطالب المتظاهر العراقي وللعلم أن ماخسره العراق من حرق وتدمير وخراب وتعطيل الحياة بطريقة الجوكر يضاهي ويناصف ما فعله الفاسدين الذين يطالبهم المتظاهرين بالتنحي حسب أدعائهم.

لذلك نجمل بشكل مختصر لماذا التصعيد وطرح الركابي بهذه المرحلة.

▪لإدامة زخم التظاهرات وإبراز لها قادة على مستوى العراق وهذا سيستمر تدريجيا والتحضير للمرحلة المقبلة.

▪يعرف الركابي أن اختياره بدون توافق سياسي مستحيل لذلك هذه عملية استباقية للدعاية الانتخابية واحتواء الساحات.

▪اختيار الركابي هو احتواء الخطاب والإعلام والتغطية عن الفضائح والجرائم التي فعلها الجوكرية وأعتدائهم على الهوية الاسلامية والذات الإلهية والرموز الدينية والاشهار في مظاهر الإلحاد والمجون والشذوذ بكل أنواعه وأن طرح شخصية غطائها مظهره ديني اخلاقي هو عمليه تماهي واحتواء لما تم كشفه عن بما يسمى ساحات الإعتصام.

▪طرح الركابي و من غير المستبعد تاجيج الوضع من خلال السفارة وحلفائها الأكراد والسنة وتكون بداية لعملية تصعيد وبالتالي فرضه بديل لحل الفوضى هو شخصية جنوبية شيعية من قادة التغير والساحات ويسوق بهذه العناوين كما يحصل الآن من فرض علاوي خارج إرادة الأحزاب والأغلبية الشيعية رغم أن اختياره كان ليس خيار الشيعه لكن فرضته تعقيدات المشهد العراقي على مضض.

▪بداية لمرحلة ظهور جديدة وتخطيط لتأسيس كيانات يبدأ الإعلان لها بتخريجة جوكرية.

▪التغطية على أحداث و احتفالات دينية تزامنت مع أربعينية قادة النصر.

▪وهذه الفقرة المهمة أن ساحات التظاهر فقدت جمهورها والتحشيد الذي يحصل الطلابي ،والنسوي والنقابي ، بطريقة الفرض والقوة والابتزاز ويعبر عن فوضى لذلك هذه فعالية الترشيح جزء من فرز الامور لتاسيس تيارين وسط المتظاهرين والعراق وطرحه بديل.

332 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, مقال.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments