متظاهرو بابل يطالبون بإقالة حسن منديل.. ويهددون بقطع الشوارع في حال عدم الاستجابة

أخبار العراق:تشهد محافظة بابل، السبت 13 اذار 2021، تظاهرة طالب منظموها بإقالة محافظ بابل حسن منديل ومحاسبة المتورطين بالفساد.

وقال مصدر أمني في حديث تابعته اخبار العراق إن العشرات يتظاهرون أسفل مجسر الثورة في الحلة، مطالبين بإقالة المحافظ.

وهدد المحتجون، بحسب المصدر، بحرق الإطارات وقطع الشوارع حال عدم الاستجابة لمطالبهم.

وتصاعدت الحملات الشعبية التي تطالب بتغيير الحكومات المحلية الى خمس محافظات، فيما مازالت القوات الامنية تستخدم العنف في اغلب الاحيان لمواجهة اعمال التخريب والاعتداء.

والحقت الناصرية اول هزيمة بسلسلة المحافظين الذين في العادة هم أذرع لجهات سياسية –بحسب ناشطين- واستقال ناظم الوائلي نهاية شباط الماضي، على خلفية احتجاجات دموية اسفرت عن مقتل 9 اشخاص واصابة العشرات بجروح.

وكانت قد تلقت ثلاث محافظات تعيش منذ اشهر على صفيح ساخن (ناصرية، بابل، والكوت)، وعودا من الحكومة باوقات متقاربة لحل ازمة المحافظين والخدمات، قبل ان تنظم الديوانية والسماوة الى المحافظات المطالبة بتغيير الادارات المحلية.

وتمكنت واسط من انتزاع اول حل بسحب بعض صلاحيات المحافظ محمد المياحي، الذي يعاني من إصابة بفايروس كورونا، فيما توعدت بارجاع التظاهرات اذا فشلت الادارة الجديدة.

اما بابل فقد اجلت تظاهرات واسعة وصفت بـالعاصفة بانتظار وعود جديدة، فيما تترقب الناصرية اسما بديلا عن المستقيل.

لن تتوقف التظاهرات

ويقول ناشط من بابل ان التظاهرات ضد الفاسدين وعلى رأسهم المحافظ بالوكالة حسن منديل ستستمر وتتصاعد.

وتوعد المتظاهرون في الحلة، بعاصفة بابل اذا لم تحقق الحكومة ثلاثة مطالب: اقالة المحافظ، محاكمة الفاسدين، والعمل على مشروع مجاري بابل الكبير المتوقف منذ اكثر من عام بسبب خلافات على حصص الاحزاب، بحسب ما يقوله ناشطون.

بلدة العاطلين

وفي الديوانية، التي انضمت الى موجة التظاهرات التي تطالب باقالة الحكومات المحلية، استخدمت القوات الامنية العنف لمنع المحتجين. وقال متظاهر من المحافظة ان محافظتنا من اسوأ المحافظات، ولن نسكت بعد الان على الفقر والبطالة وشحة الخدمات.

وتقدر نسبة الفقر في الديوانية بـ 47%، بحسب آخر إحصائيات لوزارة التخطيط، فيما تصل البطالة الى أكثر من 52%، بينهم 7 آلاف من حملة شهادات الماجستير والدكتوراه. ويضيف البدري ان المحافظ الشعلان هو أحد المسؤولين عن تراجع الخدمات وعدم المطالبة بحقوق المحافظة.

نصف مليون فقير

اما في محافظة النصف مليون فقير، فقد شنت القوات الامنية في المثنى خلال اليومين الماضيين حملات عنف شديدة ضد المتظاهرين.

ويقول ناشط من المحافظة ان ازلام وقوات النائب احمد منفي هي من تلاحق المتظاهرين والناشطين.

وتقدر نسبة الفقر في المثنى التي يصل عدد سكانها الى نحو مليون شخص، بنسبة 52%، فيما تفتقر الى الكثير من الخدمات.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

117 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة, مجتمع.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments