متظاهرو ذي قار يعبرون عن استياءهم من حميد الغزي صاحب الجملة: انا ادير المحافظة عبر الواتساب

أخبار العراق:قال مصدر مطلع، الاثنين 1 اذار 2021، ان متظاهرو ذي قار عبروا لـ رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي عن استياءهم من هيمنة امين عام مجلس الوزراء حميد الغزي وسطوته وانتشار نفوذه في المحافظة.

وأضاف المصدر في حديث لـ اخبار العراق ان المتظاهرون استاءوا من الغزي بسبب استهزاءه عبر جملته الشهيرة التي تداولتها منصات التواصل الاجتماعي “انا ادير المحافظة عبر الواتساب”.

وعلى مدار الأشهر التسعة الماضية، نجح التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر، في مهاجمة بعض المناصب لإزاحة شخوصها وتوظيف شخصيات من التيار الصدري.

ويرى مسؤولون وسياسيون عراقيون في بغداد ان التحركات التي يقوم بها الصدر تمثل مندرجاً ضمن حرب غير معلنة مستمرة منذ أشهر من قبل الصدريين على الحكومات السابقة، لتفكيك ما يُطلق عليه دولة العميقة.

وحظيت ذي قار بطمع الأحزاب السياسية كونها واحدة من المحافظات التي تدر المليارات من الدولارات للجهة الماسكة بزمام امورها، حيث وضربت الصراعات السياسية منصب محافظ ذي قار الذي كان يشغله مرشح التيار الصدري ناظم الوائلي، كون ذلك المنصب درّ مليارات الدولارات للجهة التي تقف وراءه.

وتخشى تلك الأحزاب من تكليف حاكم عسكري ينهي جميع الخلافات والمطامع ويبعد نفوذ تلك الأحزاب النافذة وقطع الطريق امام شبح الفساد الذي يسيطر على المحافظة.

وبحسب معلومات دقيقة من مصادر مطلعة فأن تحالف الفتح دخل بخلاف شديد مع التيار الصدري بسبب سيطرة الأخير على خزائن المحافظة وعدم السماح لأي حزب اخر بمشاركتهم الغنائم، حيث رأى تحالف الفتح نفسه خاسراً في الناصرية ولم يستفيد من أموالها على مدى سنوات عديدة.

وعلى أثر ذلك اندلعت تظاهرات صاخبة انتشرت في عموم المحافظة مطالبةً باستقالة المحافظ ناظم الوائلي ونائبيه، وصاحبت تلك التظاهرات الواسعة اعمال عنف وخراب حيث سقط عشرات الجرحى والقتلى في صفوف المتظاهرين والقوات الأمنية.

وبعد ارتفاع وتيرة الخلاف بين الأحزاب بشكل خاص وفي ساحات التظاهر بشكل عام، قدم ناظم الوائلي استقالته إلى رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، وكُلف رئيس جهاز الأمن الوطني عبد الغني الأسدي بمهام محافظ ذي قار، مؤقتا بغية تهدئة الخلافات القائمة بين التيار الصدري والفتح.

ورفضت قوى سياسية تكليف عبد الغني الاسدي كـ محافظ مؤقت لذي قار كونه حاكماً عسكرياً، وظهرت تلك البوادر بالهجمات الإعلامية التي شنتها الجيوش الالكترونية بغية التسقيط.

واتهم السياسي المستقل عزت الشابندر المتظاهرين والسلطات في محافظة ذي قار بخدمة جهات غير معروفة، متسائلا عن جدوى الاحداث الدامية التي حصلت في مدينة الناصرية، اتهام اعتبره مراقبون تلميحاً للخلاف الحزبي.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

115 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments