متى تستخدم القوة ضد العشائر الارهابية في البصرة؟

اخبار العراق: كتب علي عبدالحسين

في رسالة مفتوحة الى قائد عمليات البصرة.. منذ سقوط نظام صدام حسين عام 2003 و بعض عشائر شمال البصرة وفي الكرمة تحديدا في صراعات وحروب طاحنة ومستمرة وتستخدم فيها الاسلحة المتوسطة والثقيلة .

ومنذ ذلك التاريخ والناس هناك تخزن الاسلحة والذخيرة وتعد العدة لحروب مقبلة وكأن الحروب اللتي دارت رحاها وما تزال تدور بينها حتى تحولت مناطقها الى ميادين حروب مستمرة لم تشبع غرورها ولم تضع نهاية لما هي عليه من استخفاف بارواح ودماء وامن الابرياء .

انها صورة اخرى من داعش وجرائمها بل هي امتداد لها وما هذه العشائر الا عصابات ارهابية يجب مواجهتها بالشدة والصرامة والجرأة اللتي واجهت بها قواتنا الامنية الدواعش في الانبار وصلاح الدين وديالى والموصل .
ليس ثمة فرق ما بين من استباح الدماء هناك في الموصل وخرب الديار وبين عشائر قلت عنها يا قائد العمليات بأنها لا تحترم القانون .

لقد نفذ صبر اهل البصرة الآمنين الطيبين الوديعين على هكذا انفلات امني حصد الكثير من ارواح ابنائهم وتسبب في ما لحق بالبصرة من عار الهمجية والبربرية والبداوة بعد ان كانت مدينة الثقافة والعلم والادب .

فمتى يا اخي الكريم تأخذون على عاتقكم فرض القانون بالقوة على من لم يحترمه ومتى تصادرون كل الاسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة منها ؟ ومتى تحاسبون انتم والقضاء معا وبشدة كل من يزعزع الامن ويعمل على تأخير حركة التطور في بصرة الجياع والمحرومين .

لقد سقطت كل المعاذير ولم يبق من سبب يجعل القوات الامنية تتأخر او تتباطأ او تقصر في اداء واجباتها وان تقطع دابر الفتن وان تلقي بمن لا يحترم القانون في غياهب السجون ؟

ومتى نسمع بصدور قرارات قضائية تطمئن الناس بأن ثمة قضاء حازم ويمتلك كل الشجاعة في مواجهة مجرمين عتاة ؟
ان ما يحدث في البصرة لا مثل له في اسوء البلدان امنا واقلها مدنية وحضارة ففي كل يوم لنا عرس للبنادق وهي تصب نارها على النساء والاطفال والشيوخ وكأنها قد ادمنت ذلك وكأن من يفعل هذه الافاعيل في مباراة لكرة القدم بين ريال مدريد وبرشلونة

لقد آن الاوان للقضاء على هكذا ظاهرة معيبة ومخجلة وفيها من العار على جميع البصريين ما ليس يقبله اي بصري غيور .
اما زعماء العشائر فأنهم معنيون ايضا بخطابي هذا وعليهم ان يعملوا وبالسرعة الفائقة على تجريد اتباعهم من السلاح وتسليمه الى الدولة ومن لم يفعل ذلك فهو الخائن والارهابي الذي لا يريد لهذه المحافظة ان تعيش في امن وسلام وان تكون كغيرها من المدن اللتي جاوزتها في الكثير من مظاهر الحياة المدنية .

وعلى مجلس المحافظة ايضا ان يتولى مسؤولياته وان يخرج عن صمته المقيت وان يقول كلمته في ما يحصل وان يقف موقفه المسؤول من هكذا حروب مدمرة .

وعلى الصحفيين والاعلاميين ان يبادروا الى استنكار كل هذه الاعمال وان يشاركوا القوات الامنية في ما تقوم به من عمليات فرض القانون وهكذا هو الحال بالنسبة لجميع افراد المجتمع البصري فأنهم معنيون جميعا بردع من لم يرتدع ومحاسبة من لم يحترم القانون

اخبار العراق

417 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in مقال.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments