مثقفون وإعلاميون يبّتزون الكاظمي

أخبار العراق: يمارس بعض الإعلاميين والمثقفين سلوكاً ابتزازياً في التعامل مع رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، حيث يقوم هؤلاء بكتابة مقالات أو تغريدات يهاجمون فيها الكاظمي.

توجيه النقد لرئيس الوزراء عمل إيجابي مطلوب لخدمة العراق، وهذه مسؤولية المثقف والإعلامي قبل غيره، لكن عندما يكون النقد محاولة ابتزاز فانه يصبح وجهاً من أوجه الفساد والضرر في البلد.

يلجأ هؤلاء الإعلاميون والمثقفون الى تقديم طلباتهم الى مصطفى الكاظمي، يستندون في ذلك على علاقات الصداقة معه، فيطلبون تعيينهم في مناصب محددة، أو ضمن فريق مستشاريه وبعناوين محددة أيضاً، أي أن عيونهم تركّز على موقع يرغبون به شخصياً ويريدون من الكاظمي إصدار قرارات التعيين طبق المواصفات التي يحددونها.

عندما يرفض رئيس الوزراء طلباتهم، فانهم يتحولون الى ناقمين عليه وعلى حكومته وعلى أدائه، وتبدأ كتاباتهم وتغريداتهم ومنشوراتهم على مواقع التواصل الإجتماعي.

رصدت، اخبار العراق، بعض هؤلاء المثقفين والإعلاميين، وتذكر منهم عدة أسماء لتقديم صورة مبسطة عن عمليات الابتزاز التي يتعرض لها رئيس الحكومة من هذه الفئة التي يفترض أن تكون بعيدة عن المصالح الشخصية: علي وجيه، أكرم الحكيم، محمد عبد الجبار الشبوط، قصي محبوبة، وأسماء أخرى تسلك نفس هذا المسلك الابتزازي.

واكد مراقبون على  ان توجيه النقد لرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لتشخيص الأخطاء على أن يكون الدافع من الضمير وليس من مصلحة شخصية صرفة، ولا عن طريق الابتزاز، فهذا الأمر بات مفضوحاً.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

159 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, ملفات فساد.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments