‘مجاملة‘‘ لنائب سابق عن الدعوة.. مواطن من ذي قار يشتكي ‘‘تعذيب‘‘ الأمن الوطني لولده

اخبار العراق: في محافظة ذي قار، اعتقل جهاز الأمن الوطني قبل أسابيع، ناشطا ً مدنيا بناءً ضده تقدم بها النائب السابق وعضو حزب الدعوة خالد الأسدي، بتهمة الإساءة والتجريح “مشتبها” بإدارته صفحة على موقع فيسبوك توجه اتهامات للأسدي بالتورط في قضايا فساد واستغلال وظيفي، قبل أن يتم الإفراج عنه، واسمه علي الأكبر، بكفالة، لكن بعد “تعرضه لتعذيب وحشي، وانتهاكات غير مبررة” كما قال والده ليث الخيون في تصريح صحفي، أن عناصر من جهاز الأمن الوطني ابلغوا ابنه بوجود أمر القاء على قبض بحقه، وعندما استفهمت عائلته عن الموضوع، كان الجواب ان أمر القبض صدر بناءً دعوى قضائية رفعها ضده النائب السابق خالد الأسدي، “الساكن في منطقتنا”، وفق المادة 320 المتعلقة بالنشر، فاعتقلوه “رغم إن القضية لا تستوجب السجن”.

وأضاف الخيون، أن الأسدي، وبعد أن عجز عن معرفة هوية شخص يدير صفحة وهمية على الفيسبوك تكتب عن تورطه في قضايا فساد وصفقات مشبوهة واستغلال وظيفي، “استعان بجهاز الامن الوطني الذي استعان بدوره بخبراء من خارج العراق فعجزوا هم أيضا عن معرفة هوية ذلك الشخص”، لجأ إلى متابعة الصفحات ومن يعلق على منشوراتها أو يتفاعل معها بزر الإعجاب، ليقوم بمقاضاته.

وأشار الى أن النائب السابق خالد الأسدي “قاضى أحد الأشخاص ً عشائريا وطلب منه 50 مليون دينار كفصل عشائري، ليتم بعدها سجن هذا الشخص، بغية إخافة الناس وكل من يتفاعل أو يشارك المنشورات ضد الأسدي، قبل أن يجيء الدور لأبني علي الأكبر”.

ذهب علي الأكبر، وهو موظف في مؤسسة الشهداء، رفقة عناصر جهاز الامن الوطني بعد أن اكدوا له ولعائلته، بحسب والده، أنه سيعرض في اليوم التالي على القضاء، فإذا تمت إدانته سيحاكم، وإلا فيتم إلغاء الدعوى بحقه، لكن، يكمل ليث الخيون: “مرت 8 أيام وابني بحوزة الامن الوطني.. تابعنا الموضوع ولجأنا إلى وسطاء فعرفنا أنه موجود في عمليات جهاز الامن الوطني ببغداد، رغم أن القضية لا تستوجب هكذا اجراء”.

وتابع، أنه بعد 26 يوما من التحرك والمتابعة واللجوء إلى اشخاص “متنفذين”، تمكنت عائلة علي الأكبر من الوصول إليه في المعتقل ليتبيّ ن أنه “تعرض للتعذيب النفسي والجسدي”، كما يقول والده، لافتا إلى أن “خالد الأسدي، تبيّ ن ً لاحقا، أنه رفع الدعوى ضد ابني، بصفته ً نائبا ً حاليا وليس سابقا، وهو السبب في تعرض علي الأكبر للاعتقال والتعذيب، والإجبار على الاعتراف بأنه يدير الصفحات التي تكتب ضد الأسدي، فقط ليتخلص من التعذيب”.

اخبار العراق

63 عدد القراءات

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن