مجاميع مسلحة للاحزاب تخترق التظاهرات وتستخدم العنف المسلح

أخبار العراق: افاد مصدر مطلع، الثلاثاء 27 تشرين الأول 2020، بوجود مجاميع تابعة لجهات سياسية تستعد لتخريب التظاهرات في محاولة للنيل من انجازات الحكومة.

وقال المصدر في حديث لـ اخبار العراق: بأن الحركة التي ظهرت مؤخراً والتي تسمى بـ (حركة ربع الله) تحاول خلق الفوضى في ساحات التظاهر عن طريق الاشتباك مع القوات الامنية لتشويه صورة التظاهرات.

واضاف المصدر، ان هناك جماعة تسمى بجماعة عبد الكريم العلياوي وبحسب المعلومات فأنها مدعومة بشكل او اخر من قيادات في التيار الصدري تتعاون مع باقي المجاميع الخارجة عن القانون لاستغلال التظاهرات في محاولة منها لتشويه صورة التظاهرات والقوات الامنية، ومضيفاً، ان رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي يحاول السيطرة على الاوضاع من دون اسالة الدماء عن طريق توجيه القوات الامنية بضبط النفس وعدم حمل السلاح وحماية المتظاهرين السلميين من بعض المجاميع الخارجة عن القانون.

وبحسب المعلومات فأن بعض الجهات السياسية المتضررة استعدت لركوب موجة التظاهرات ومحاولة تحويل مسارها ليكون ضد الحكومة بسبب محاربتها حيتان الفساد والتي تمول ذات الجهات.

وشهدت ساحة التحرير مساء الاحد 25 تشرين الاول 2020 اشتباك بين مجموعة تحاول خلق الفوضى باستهداف القوات الامنية واضرام النيران بالممتلكات العامة وبين مجموعة اخرى من المتظاهرين، فيما اظهر فيديو تداول على مواقع التواصل الاجتماعي حرق خيم ساحة التحرير حيث اتهم احد المتظاهرين مجموعة من المندسين بحرق الخيم لانهاء التظاهرات.

وفي ذات الصدد قال مراسل اخبار العراق نقلاً عن احد المتظاهرين: ان هناك مجاميع ترتدي اللثام والدرع وتحمل الات حادة فضلا عن قناني المولوتوف والرمانات اليدوية تقوم بمهاجمة القوات الامنية مما اجبروا القوات الامنية للدفاع عن انفسهم وتفريق المتظاهرين.

واضاف المراسل، ان الساعات الاخيرة من مساء، الاحد 25 تشرين الأول 2020، شهدت احتكاك مع القوات الامنية في العديد من المحافظات بسبب قيام تلك المجاميع المنظمة والمدفوعة بشن الهجوم على القوات الامنية المجردة من السلاح مما ادى الى تفريق المتظاهرين.

وتابع، ان المتظاهرين يحاولون التخلص من تلك المجاميع المحسوبة عليهم ولكن ادى ذلك الى الاشتباك معهم علما انهم اشهروا الآلات الحادة بوجه المتظاهرين.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

273 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, مجتمع.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments