محمد توفيق علاوي ما له وما عليه

اخبار العراق: كتب ابراهيم الصميدعي

⁃ يصنف سياسيًا انه إسلاميي ليبرالي، فهو على التزامه الشخصي بالإسلام خرج مبكرًا عن التجربة الإسلامية السياسية ودخل بعد عام 2003، في المشروع السياسي الوطني العلماني لابن عمه اياد علاوي ويلتزم حرفيًا مبدأ فصل الدين عن الدولة، ولم يعترف بالطائفية السياسية أبدا.

⁃ ما لا يعرفه عنه الكثير ان محمد توفيق علاوي من اثرى أثرياء العراق ومع انه لا يتبجح بهذا الثراء الا انه لم يستلم اي مرتب او اي امتياز لأي منصب شغله منذ 2003 ولم يستفد باي شكل حلالا او حراما من الوضع المالي ما بعد 2003 لكون ثروته سابقة واستثماراته خارج العراق، لذلك يصنف انه انزه سياسي عراقي على الإطلاق بعد 2003 وربما في التاريخ .

له اطروحات سياسية واقتصادية جيدة ولكنها غالبا لاتزال في إطار التنظير وبحاجة الى إثبات.

⁃ يتفق الذين يعرفونه انه إنسان بوجه واحد ولا يضمر في باطنه إنسان اخر غير الذي يدعيه، صادق مسالم نزيه متدين، متواضع، لكن تبدو عليه البساطة اكثر من الحزم المطلوب لإدارة دولة.

⁃ انه ينتمي الى نفس الاستقراطية الشيعية التاريخية التي قد لا تهتم بالتفاصيل وبالتالي هناك خشية من تكرار نموذج عادل عبدالمهدي في تسليم تفاصيل الدولة لمن يريد ويستطيع.

⁃ ضعف علاقاته الإقليمية والدولية بشكل كبير الا إذا ساعده ابن عمه اياد علاوي في سد هذا الجانب.

⁃ تحتاج النظريات الاقتصادية التي قدمها الى اثبات وهناك خشية ان تبقى في إطار تنظيري كتلك التي قدمها عادل عبدالمهدي

ختاما اعتقد ان المواصفات الجيدة في شخصية علاوي تستحق ان يمنح الثقة بسببها من ساحات التظاهر لإدراة المرحلة الانتقالية بدل الذهاب لتصعيد لا يخدم الجميع، واتمنى ان يشفع له حديث النبي الأكرم “ص”: التمسوا الخير عند حسان الوجوه وحديث امير المؤمنين علي بن ابي طالب “ع” .. بل تطلب الخير من بطون شبعت ثم جاعت “ولو زهدا” لان الخير فيها باق.

وكالات

624 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments