مستشارون برواتب عالية ومكاتب فخمة بلا انتاج.. تتستر عليهم الاحزاب

أخبار العراق: بين المحلل السياسي محمود المفرجي، الثلاثاء 26 كانون الثاني 2021، ان واحدة من اوجه الاستهتار باموال العراق والتضخم الوظيفي، هو تعيين اشخاص لسنوات معدودة ثم يحالون الى التقاعد برواتب عالية، واثناء تقاعدهم يعينون بصفة مستشارين للمناصب الرفيعة.

وقال المفرجي في تغريدة تابعتها اخبار العراق، ان المستشارين المعاد تعينهم تصرف لهم رواتب عالية ومكاتب فخمة، وهم لا عمل لهم الا شرب الشاي في المكاتب.

وأضاف المفرجي في حديث لـ اخبار العراق ان القوى السياسية تعلم جيدا منافذ الفساد، وتعلم من هم شخوصه، وتعلم ان الشعب العراقي كله يعلم بان الفساد ينطلق منها، لكن اقتناعها بامتيازاتها هو الذي يمنعها من القضاء عليه.

واوضح الحسيني ان اي كتلة او شخصية سياسية تتقرب من هذا الملف وتحاول اثارته بصورة جدية تحترق فيه، فالذي يتقرب منه هو من يدان بدلا من ان يدين الاخرين المتورطين به، وقد فقد وزراء مناصبهم لمجرد انهم تحدثوا بهذا الامر، ما يدل على ان الفاسدين متنفذين الى حد بعيد بالعملية السياسية، وقد سمع العراقيين بقصص فساد غريبة، يسهل اكتشافها وادانة مرتكبيها لكن لا احد يستطيع ادانة من يرتكبها.

وتابع، انه اصبح من المستحيل القضاء على الفساد، بعد ان بات جزء لا يتجزأ من العملية السياسية، مشيرا الى ان اغلب الخطب الرنانة التي تنطلق من بعض القيادات في العملية السياسية والتي تتحدث عن القضاء على الفساد، هي لأجل إبعاد نفسها من شبهات الفساد التي ترتكبها او شخصيات تابعة لها.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

144 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments