مسلسل استهداف متاجر المشروبات الكحولية يعود للواجهة…وفصيل اهل المعروف يتبنى الهجمات

أخبار العراق: عاد مسلسل تفجير محلات بيع المشروبات الكحولية وتهديد أصحاب النوادي الترفيهية الليلية في العاصمة العراقية بغداد، بعد مدة من انقطاع الأخبار عن استهداف تلك الأماكن.

وتعد موجة الاستهداف الجديدة لتلك الأماكن، وفقا لمراقبين، أحد الوجوه التي تذكر بحقبة تنظيم داعش، في الموصل والأنبار وصلاح الدين، التي نفذ فيها عمليات تفجير مماثلة، والتي تلاها عمليات تضييق على الحريات الشخصية، طاولت غير المسلمين، كالمسيحيين والصابئة والآشوريين والأيزيديين، الذين اضطر الآلاف منهم لمغادرة مدنهم الأصلية إلى خارج العراق أوأربيل.

وفجّر مسلحون، الثلاثاء 15 كانون الاول 2020، عبوة ناسفة جنوب العاصمة بغداد قرب متجر لبيع الكحول، وذلك بعد ساعات لتبني فصيل جديد يُدعى أهل المعروف الهجمات ضد ما وصفه بـ أوكار الفساد.

وقال مصدر أمني إن عناصر زرعوا عبوة ناسفة قرب متجر لبيع الكحول، وقاموا بتفجيرها بعد منتصف الليل دون أن يكشف عن حصيلة الأضرار والخسائر.

وتداولت وسائل اعلام على صلة بالفصائل المسلحة، بياناً منسوباً الى جماعة جديدة تطلق على نفسها “سرية أهل المعروف دعت فيه القوات الأمنية العراقية الى الابتعاد عن محلات بيع المشروبات الكحولية في العاصمة بغداد.

وجاء في نص البيان: بعد استهدافنا لأوكار الرذيلة والفساد محلات المشروبات الكحولية و المنتشرة بكثرة في بغداد، لاحظ فريق الرصد الخاص بسرية أهل المعروف ازدياد الحماية من قبل القوات الأمنية على هذه الأماكن.

واضاف البيان انه في الوقت الذي لا يمنعنا من استهداف هذه الأماكن دون ايذاء اخوتنا في القوات الأمنية إلا اننا نرجوا منهم الابتعاد عن هذه المحلات الفاسدة، لكوننا لن نتوقف من استهدافهم حتى تطهير أرض بغداد من دنسهم وبذلك نكون حققنا أحد أهدافنا واستجبنا لدعوات الأهالي المتضررين.

وفي وقت سابق أعلنت وزارة الداخلية، الشروع بعملية أمنية لغلق القاعات والنوادي الليلية ومخازن بيع المشروبات الكحولية غير المرخصة في العاصمة بغداد.

وتعتبر هذه الجماعات وجود النوادي الليلية ومحال بيع الكحول، وحتى الأنشطة الثقافية المختلطة، حراما، وتعمل على استهدافها.
وهو ما تجلى في التفجيرات الأخيرة بعبوات ناسفة، خلفت أضرارا وجرحى جراء استهدافها.

وقال صاحب محل لبيع المشروبات الكحولية في حي السعدون، أن جماعات مسلحة معروفة يأتون إلينا كل نهاية شهر، لتسلم إيراداتهم، وهي إتاوة مفروضة على كل النوادي الليلية والمحال.

وأشار إلى أن المحال التي تتعرض لاستهداف بالقنابل والتفجيرات وأحيانا بالتهديد وإطلاق الرصاص، هي المحال التي يتخلف أصحابها عن الدفع للجماعات المسلحة.

وبذلك فإن التفجير هو بمثابة إنذار لصاحب المحل الذي يتخلف عن دفع الاتاوات.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

228 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments