مشادات واتهامات داخل برلمان العراق… وكلمة السر “صدام حسين”

اخبار العراق: عادت المشادات الكلامية من جديد بعد مرور 13 عاما على إعدام الرئيس الأسبق صدام حسين، الذي أمر باجتياح الكويت عام 1990.

وجه النائب الكويتي شعيب المويزري سؤالا إلى رئيس مجلس الوزراء الكويتي جابر المبارك اتهم فيه الحكومة بتعمد عدم توثيق وأرشفة ونشر أحداث ما وصفه بالغزو العراقي الذي أمر صدام حسين بتنفيذه.

وسأل النائب الكويتي “لماذا تتعمد الحكومة عدم ذكر مواقف الشعب الكويتي ومقاومته القتالية الشرسة والمعنوية الصلبة للاحتلال، ومشاركة الكويتيين بالخارج في المؤتمرات الرسمية والشعبية والمظاهرات بكل المحافل الدولية للدفاع عن الكويت وأسرة الحكم، وتمسكهم بالعهد الذي بينهم وبين الأسرة، والتأكيد لكل دول العالم تمسكهم بالأسرة واستمرارها في الحكم”. بحسب موقع “سكاي برس”.

وواجهت تصريحات النائب الكويتي رفض الشارع العراقي، حيث طالب عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي كريم عليوي، الخميس 1 اب 2019، النائب الكويتي باحترام نفسه.

وقال عليوي في تصريح صحفي، نحن “لا نسمح لأحد المنبوذين وغير الخلوقين، بالتهجم على الجيش العراقي، الذي أبعد خطر داعش عن العالم كله”.

وأضاف عليوي  أن “الجيش الذي دخل الكويت كان في عهدة نظام صدام حسين، بالتالي دخوله إلى الكويت لا يحسب على الجيش وإنما على صدام”، مبينا أن “الجيش وطني ولديه الفضل على جميع الدول العربية”.

ونقلت مواقع اعلام كويتية عن مصادر عراقية، قولها إن السلطات العراقية اكتشفت مقبرة جماعية تضم رفات نحو 40 كويتيا، كانوا من الأسرى والمفقودين إبان الغزو العراقي للكويت في عهد صدام حسين.

يشار إلى أن المرة الأخيرة التي تم فيها العثور على رفات مواطنين كويتيين في إطار الآلية، كانت عام 2005، فيما تمّ العثور على آخر مجموعة من الرفات الخاصة بعراقيين عام 2011.

اخبار العراق

30 عدد القراءات

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن