مشروع الشام الجديد دعم اقتصادي واستعادة التقارب الدولي

أخبار العراق:خلال زيارته للولايات المتّحدة في أب 2020، أعلن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي عن مشروع الشام الجديد، وبعد عودته من واشنطن بأقلّ من 24 ساعة تم ترتيب الاجتماع بين دول المشروع، العراق والأردن ومصر، في العاصمة الأردنية عمان.

تابع وكالة “اخبار العراق” على قناتنا في التلكرام.. للاشتراك أضغط هنا

تعود جذور مشروع الشام الجديد الى ما قبل هذا التاريخ، فقد كان محوراً لدراسة أعدها البنك الدولي في آذار 2014، لكن بخريطة جغرافية أوسع تضاف له كل بلاد الشام.

المشروع يحمل أهداف سياسية فضلاً عن الاقتصادية، منها تفعيل التقارب العربي، وذلك في ظل وجود دعم أمريكي كامل لإنجازه.

ويعتمد في مبدئه على العراق ككتلة نفطية، وعلى مصر ككتلة بشرية، وعلى الأردن كحلقة وصل بين الكتلتين.

ويبدأ المشروع بمد أنبوب نفطي من البصرة جنوب العراق، وصولًا إلى ميناء العقبة في الأردن، ومن ثم إلى مصر.

ويحصل كل من مصر والأردن على النفط العراقي مقابل خصومات تصل إلى 16 دولار، ويحصل العراق على الكهرباء من مصر.

وبحسب صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أنّ الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تبنى استراتيجية سياسية هدفت إلى دمج العراق بالخليج، عبر بوابة الاستثمار كخطوة أولى، وأن ادارته ضغطت من أجل الإسراع في مشروع ربط شبكة الكهرباء بمصر والأردن.

تستهدف مصر الوصول إلى أن تصبح مركزًا إقليميًّا لتصدير الكهرباء إلى أفريقيا وأوروبا، إذ بحسب بيانات رسمية صادرة عن وزارة الكهرباء المصرية أن مصر قد حققت الاكتفاء الذاتي من قطاع الكهرباء منذ عام 2015، وبلغ إنتاجها العام الماضي نحو (58 ألف ميغاواط)، بفائض في الإنتاج بلغ نسبة 53%.

أما الأردن فإنه يوفر جراء السعر المخفض للنفط العراقي (4.8 ملايين دولار) شهرياً من فاتورة النفط.

فالأردن يستورد حاليًا أكثر من 93% من مجمل إمداداته من الطاقة بتكلفة سنوية تقدر بنحو (3.5 مليار دولار)، وارتفع الدين العام بنحو الثلث خلال عقد (42.4 مليار دولار)، أي ما يعادل 97% من الناتج المحلي الإجمالي للأردن. وقد بدأ الأردن منذ العام الماضي الاستجابة لضغوط صندوق النقد الدولي بشأن رفع أسعار الكهرباء، وتخشى الحكومة من انتفاضة الشارع في حال رفعت الدعم الكامل عن الوقود.

وبالسياق ذاته تحدث الكيان المحتل عن مشروع يقوم على جعل فلسطين المحتلة بوابة عربية نحو القارة الأوروبية والولايات المتحدة، بحيث تكون جسراً برياً، والأردن مركز نقل إقليمي، مع إقامة قناة جافة تتضمن شبكة من السكك الحديد تربط فلسطين المحتلة بدول الخليج، ولاحقاً العراق، تنقل البضائع والمسافرين بين المملكة المتحدة وأوروبا والبحر المتوسط شرقاً، وبين دول الخليج العربي والسعودية والعراق غرباً.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

107 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments