مطالبات سياسية لاقالة وزير العدل.. وناشط: خميس الخنجر يستغل مصطلح حقوق الانسان للمتاجرة به!

أخبار العراق: تعالتِ المطالباتُ السياسيةُ لرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بضرورة إقالة وزيرِ العدل سالار عبد الستار من منصبه، على خلفية ملفاتِ فسادٍ خطيرة وانتهاكاتٍ جسيمة لحقوق الإنسان داخل مُعظمِ السجون في العراق.

تابع وكالة “اخبار العراق” على قناتنا في التلكرام.. للاشتراك أضغط هنا

ولا يستبعد مراقبون من ان تكون المطالبات لإقالة وزير العدل ضغوط سياسية لتوظيف شخصية أخرى قد تخدم مصالحهم، جاعلين ملف حقوق الانسان ذريعة للمطالبة بذلك.

وقال عمر الطائي وهو ناشط سياسي: خميس الخنجر رئيس المشروع العربي الذي لم تبق فيه اي عروبة يطالب عبر نوابه اقالة وزير العدل بحجة الانتهاكات في حقوق الانسان ولكن الحجة الحقيقية هي كركوك.

وأضاف الطائي في تغريدة تابعتها اخبار العراق: على ما يبدو ان الخنجر الذي استغل مظلومية المكون السني وتاجر بها سياسياً يحاول اليوم استغلال مصطلح حقوق الانسان للمتاجرة به ايضاً.

وطالبت كتلٌ سياسية رئيسَ الوزراء بالإسراع بإقالة وزير العدل لسكوتِه عن ملفاتِ الفساد والابتزاز والانتهاكات داخل السجون العراقية، داعين رئيسَ الوزراء إلى إصلاح واقعِ السجون الذي تَردَّى كثيرا خلال فترة استيزارِ سالار عبد الستار، مؤشرينَ أنّ سجنَ الحوت يُعدُّ قلعةً حصينة للانتهاكات والابتزازِ وجرائمِ سرقةِ الأعضاء البشرية وبيعِها إلى مافياتٍ متنفذة.

المساومات والانتهاكات داخل السجون

وما بين النفي والتأكيد، تتصاعد في الآونة الأخيرة قصص المساومات والانتهاكات التي يشاع حدوثها داخل جدران السجون العراقية لمعتقلين وموقوفين يشترون حريتهم بالنقود.

ويرى مراقبون مؤخرا تصاعدت شكاوى الابتزاز التي يتعرض لها ذوو السجناء في العراق من قبل ضباط التحقيق والسجانين والعاملين في مراكز التوقيف والسجون أكثر من أي وقت سابق، ليتحول السجناء، وفق تعبيرهم، إلى مصدر ربح يدرّ أموالاً بالمساومات والابتزازات، فيما تبقى أزمة المعتقلين ملفّاً محرجاً للحكومة العراقية، وسط انتهاكات متصاعدة بحقّ المعتقلين الذين يتعرضون لأشدّ أنواع التعذيب، حسب ما أكده حقوقيون.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

80 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments