مقاطعة الانتخابات خيار مرجّح في حال سيطرة الأنصار المؤدلجين للأحزاب على عمليات الاقتراع

أخبار العراق: اشارت استطلاعات اخبار العراق، الى ان الأحزاب المهيمنة، تخشى بشكل واضح، اية كيانات شبابية جديدة في الانتخابات القادمة، تخطف منها أصوات الشارع، فيما سارعت الى تشكيل واجهات “شبابية” مفضوحة، سرعان ما تعرف عليها الشارع ووضعها في قائمته السوداء.

ويتسارع الوقت، فيما الاستعدادات للانتخابات العراقية لا تبدو، متّسقة مع الموعد الرسمي المحدد. ومع استمرار المصادمات في ساحات التظاهر، وجدل القانون الانتخابي، والتمويل، يبدو النفق طويلا لحين الوصول الى اللحظة التي يدلي بها المواطن بصوته في صندوق الاقتراع.

فضلا عن كل هذه العقد التي تعترض الطريق الى لحظة الحسم، فان المؤشر يتجه الى احتمال مقاطعة الانتخابات من قبل الشعب، ومن قبل قوى سياسية جاهرت بعدم المشاركة، وفي حالة حصول ذلك، فان السؤال يبرز: ما جدوى الانتخابات اذن؟.

واعتبر رئيس كتلة ائتلاف الوطنية كاظم الشمري انه يجب وضع حد للسلاح المنفلت ومعالجة الطائفية السياسية والمحاصصة التي كرسها القانون الانتخابي الجديد، في خلاف واضح بين الأطراف السياسية على الملف.

ويذّكر انتشار السلاح، بالانتخابات السابقة حيث سيطرة قوى حزبية في الكثير من المناطق، على مراكز الاقتراع ونجحت في “تغيير” النتائج، وهو سبب أساسي يجعلها ترفض أي اشراف دولي على العملية، فيما الشعب وطليعته المتظاهرون يدعون الى رقابة محلية واممية.

وذهب رئيس ائتلاف الوطنية اياد علاوي، الى أبعد من ذلك، بالقول ان قانون الانتخابات الحالي سيدوّر ذات الوجوه وانه لا داع لإجراء الانتخابات.

والى غاية لحظة كتابة هذا التقرير، فان البرلمان العراقي فشل في أداء دوره في تأمين عملية انتخابية نزيهة في وقتها المحدد، فيما الأحزاب تستبق النتائج، متوعدة بالحصول على أعداد مقاعد معينة، في البرلمان، مهددة بالفوضى العارمة

في حالة عدم حصولها على ارادتها.

واصبح واضحا وفق رصد اخبار العراق، ان عدم الاستقرار الأمني والاجتماعي وحتى السياسي، وسيطرة القوى المتنفذة على مفاصل الدولة المختلفة، يستوجب ضمان نزاهة الانتخابات بإشراف الامم المتحدة لابعاد تأثيرات الأحزاب المهيمنة في الشمال والوسط والجنوب والغربية، في ظل اضطراب الوضع الامني وتداعياته اليومية.

وفي وقت سابق لوّح ائتلاف النصر، الجمعة 27 تشرين الثاني 2020، بخيار مقاطعة الانتخابات المقبلة.

وقال مصدر في الائتلاف لـ اخبار العراق ان هذا الخيار ممكن جدا في حال تكرار سيناريو الانتخابات السابقة العام 2018.

ويقول مواطنون لـ اخبار العراق ان فرض الإرادة  كما حصل في الانتخابات السابقة ، وسيطرة الأنصار المؤدلجين للأحزاب على مراكز الاقتراع، سوف يؤدي الى مقاطعة شعبية واسعة لها.

وشدد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، الاثنين، على أهمية إقرار مجلس النواب قانون تمويل الانتخابات، فيما اكد أهمية أن توافق الإجراءات المرافقة للعملية الانتخابية القانون.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

125 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments