مقبرة الاسلحة في التاجي تنتظر العودة للحياة… ستوفر إعادة تأهيلها وصيانتها أموالاً طائلة للدولة

أخبار العراق: تنتظر الأسلحة المركونة في “مقبرة التاجي”، اجراءات ومعالجات تضمن عودتها للحياة.

فعلى مساحة شاسعة من الأرض في منطقة التاجي ببغداد، تقبع آلاف القطع من الأسلحة من بينها مدافع ودبابات وراجمات وعربات مصفحة، بعد أن أحيلت على التقاعد لمختلف الأسباب منذ العام 2003، وبقيت تقبع في هذا المكان المسمى “مقبرة التاجي” تنتظر فرصتها في إعادة التأهيل، لاسيما ان جزءا منها جرى إصلاحه وتأهيله واشترك في معارك تحرير مدننا من عصابات “داعش” الإرهابية.

وقال مدير خلية الخبراء التكتيكية، حسن الحجاج: نمتلك 400 قطعة من الدبابة العتيدة (T72) في المقبرة، وسعرها يتراوح بين 700 إلى 900 ألف دولار في حال شرائها، بينما يمكن إصلاح الدبابة الواحدة منها في التاجي بكلفة أقصاها 50 ألف دولار فقط، ويمكن تسليحها بمدفع 125 ملم ورشاش 12.7 ملم، كما اننا نمتلك في المقبرة أكثر من 150 قطعة من دبابة (T55) التي تتسلح بمدفع 100 ملم ورشاش 12.7 ملم.

وأضاف الخبير: ستوفر إعادة تأهيل وصيانة هذه المعدات والقطع أموالاً طائلة للدولة، فهذه المقبرة تحتوي، على سبيل المثال، أكثر من 900 مدرعة يمكن الاستفادة منها في نقل القوات ومكافحة المفخخات، وهي من المدرعات التي تتسلح بمدفع 73 ملم بتحكم من الداخل وتصدر إطلاقات 14.5 ملم من جميع جهاتها و23 ملم من المقدمة.

واكد الحجاج اهمية معالجة هذه الحالة لاسيما بعض الاسلحة المهمة ومنها (المدفع الفرنسي الجبار) الذي امتلك العراق منه في السابق 84 قطعة، المدرعة “فهد” التي تم استخراجها من المقابر بجهود فرق الهندسة والصيانة ووضعها على شاحنة متوسطة مجهزة بمدفع 23 ملم، ويقول: إن “بعض الآليات القديمة الموجودة في التاجي؛ يمكن الاستفادة منها وإعادتها.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

227 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments