من الذي حول العراق الى ساحة حرب

اخبار العراق:

حسام حسين

لو تتبعنا الجغرافية والتاريخ نصل الى استنتاجات مفادها، ان اسرائيل دولة مستحدثة وشاذه بين دول عربية وأسلامية.

وهي تعتمد على الدعم الامريكي والأوروبي بشكل خاص وبعض الانظمة الخليجية التي تدين بالوجود والبقاء للولايات المتحدة ومن اجل استقرار هذا الكيان الشاذ يجب على الولايات المتحدة تامين محيط هذا الكيان ولايمكن ان تؤمن دون الوجود العسكري
فقامت بمباركة خليجية وعربية باأنشاء قواعد دائمة على اراضيها لهدفين مهمين.

الاول الحفاظ على أمن اسرائيل.

الثاني تطويق ايران والاقتراب من حدودها.

وبعد الغزو الامريكي للعراق وانشاء قواعد امريكية دائمة على اراضيها اصبحت اقرب الى ايران وتم ضمان آمن اسرائيل لدرجات عالية الجوده.

بعد الانسحاب من العراق كنت اتوقع عودتهم بطريقة تجعل من الحكومة العراقية تطلب ذلك بنفسها حتى تعطي صبغة شرعية نوعا ما.

داعش هو من اعاد الاحتلال الامريكي للعراق وبعد ان تمكن بطريقة شيطانية من التمدد استنادا لعملائها ومستغلا الضعف الحكومي.

افصحت الادارة الامريكية عن سبب وجودها وبناء قواعد في العراق هو مراقبة ايران عن كثب وتوجية الضربات اليها عند الضروره وبالفعل قامت باغتيال سليماني والمهندس ورفاقهم قرب مطار بغداد.

لم تحترم ولن تحترم العراق ولاسيادتة ولا أمنة وتستهتر بقرارات مجلس نوابه فهي تحترم مشاعر السنه والكرد لانهم لم يحضروا للتصويت ولكنهم يضربون ارادة الأغلبية بعرض الجدار ولايقيمون وزنا للاغلبية الشيعية وهذا اعلان حرب على هذا المكون.

امريكا بقواعدها وجواسيسها وعملائها وعدم احترامها لقرار الاغلبية وتحديها الوقح والصريح هو أعلان حرب على الشعب العراقي، وتحول العراق الى ساحة حرب لحماية اسرائيل ومشيخة الخليج والبقاء على عدد من عملائها كجيوب عميلة تستخدمهم عند الحاجة من اجل تاجيج الفتنة والاقتتال الداخلي ان وجب ذلك !

وكالات

345 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments