من اي الكهوف جاء المحللون السياسيون

اخبار العراق:

كامل عبد الرحيم

لا أدري من أين يبرز ويظهر فجأة هؤلاء المحللون السياسيون، في الأشهر الأخيرة ظهر المحلل وصاحب مركز “تفكيري” اسمه هاشم الكندي، ورغم ادعائي بالمعرفة العامة بالخارطة السياسية العراقية، لكن قطار الأحداث والتحليل السياسي فاتني على ما يبدو، هاشم الكندي يظهر مرة ناطقاً باسم حزب الدعوة وأخرى باسم العصائب وأخرى باسم الحشد الولائي أو غير الولائي، وبشكل عام ناطقاً باسم الجمهورية الإسلامية، وهو وبحكم وظيفته على ما يبدو “يقصف” ولا يحلل ويحكي “معلق” مثلما يقولون.

ذكرني هاشم الكندي اليوم ببرنامج اسمه “نقطة ضوء” كان يُعرض يومياً على الفضائية العراقية اليتيمة في الأشهر الأخيرة قبل السقوط عام 2003.

كان يقدمه، لابساً الزيتوني السيد عاصم جهاد، الذي أصبح بهدوء وبقدرة قادر ناطقاً رسمياً بوزارة النفط “في عهد الاحتلال” يأتي الوزراء ويمضون وعاصم جهاد باقٍ في منصبه.

كان من ضيوفه الدائميين، وجميعهم بالزيتوني، ظافر العاني، والقصاب، ونبيل محمد سليم، كان حديثهم نفس حديث هاشم الكندي، وهؤلاء على ما يبدو “مدومنين على الصوبين”، فهم يقصفونا بتحليلاتهم المرعبة، ومناصبهم مضمونة، ونحن نتفرج ….فقط نقلب القناة ونغيّر الموجة.

وكالات

 

875 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in مقال.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments