من هو ستيفن نبيل؟

اخبار العراق: ستيفن نبيل يقال عنه صحفي لكنه في حقيقة الأمر عبارة عميل بصفة مخبر يعمل في CIA الأمريكية بارع في مجال استخدام الكمبيوتر والبرامج اوكلت له مهمة قيادة احد الجيوش الإلكترونية المعادية التي تقودها السفارة الأمريكية ببغداد،كناشط إلكتروني لا يمت للصحافة بشيء لأن وظيفته الأساسية هي جمع المعلومات و تقديمها على شكل تقارير لصالح المخابرات الامريكية.

عراقي الاصل مسيحي آشوري يحمل الجنسية الأمريكية استغل جنسيته الأمريكية للتواجد في السفارة الأمريكية في المنطقة الخضراء ببغداد بشكل مستمر والوصول لأهم المواقع الحكومية العراقية هناك .. تمكن من بناء شبكة علاقات واسعة ما بين صحفيين واعلاميين و مسؤولين عراقيين .. انتحل صفة صحفي قادم من أمريكا وهنا طبعا فرش له البساط الاحمر من قبل بعض الاعلاميين و المسؤولين العراقيين من منطلق اطرب ع الغريب وقدمت له كافة التسهيلات … كلف بمهمة تزويد السفارة الأمريكية و شبكات التجسس الموساد بكافة المعلومات التي يحصل عليها عن شخصيات سياسية و امنية وصحفية اعلامية عراقية مهمة.

يتميز ستيفن بصفات المكر و الدهاء والخبث والمراوغة التي اكتسبها من اولياء نعمته الامريكان إضافة لأخلاقه المنحطة و سلوكه المتذبذب و المنحرف وميله للعنف احيانا بسبب الضياع الاجتماعي و التفكك الاسري الذي يعيشه منذ الصغر … وفي خطوة اتخذها بعض الطارئين على الاعلام العراقي والمبتدأين في هذا المجال ممن صدروا فتوتهم الاعلامية التي تنص على: أهمية دخول الاعلام الغربي لمحاور القطعات لنقل المعارك و انتصارات الحشد الى العالم “في حين يقول بعض خبراء الحروب و الثورات إذا أردتم الانتصار فأمنع الاعلام الغربي من الدخول لوطنك” وبعد أن قام بعض المعنيين بإعلام المعارك بتقديم كافة التسهيلات من نقل و مبيت و تخاويل وتصريحات للصحفيين العاملين بالوكالات الغربية و القادمة من خارج العراق تم استدعاء ستيفن للقدوم للعراق لتغطية المعارك الدائرة استغل ستيفن الوضع و وجدها فرصة قدمت له على طبق من ذهب لأختراق الحشد الشعبي فقدم نفسه على انه صحفي مسيحي يعمل لوكالات اجنبية مهمته نقل المعارك العراقية الدائرة ضد الارهاب ويعمل من منطلق الدفاع عن قضيته المسيحية التي استباحها داعش في الموصل و كنسية سيدة النجاة من قبل وطبعا هنا فتحت له جميع الأبواب وقدمت له جميع التسهيلات و رافق الاعلام الحربي وكون علاقات مع إعلاميين لهم علاقات مع قيادات حشدية و بعد فترة قليلة من التطبيل و التزمير المزيف للحشد صعد نجمه وعرف على انه إعلامي حربي.

لكنه في حقيقة الامر عبارة عن جاسوس حقير يعمل لصالح المخابرات الصهيوامريكية فأصبح لديه كم هائل من المعلومات عن قيادات الحشد و عناصره و مواقع القطعات و العمليات و الخطط ومواعيد الهجومات ومناطق إمداد الحشد و احداثياته لذلك أصبح استهداف مواقع و قطعات و ارتال الحشد بشكل كبير و دقيق من قبل الطيران الامريكي !!! لان ستيفن يعتمد على قاعدة بيانات ضخمة ترده من جميع الجهات من خلال شبكة علاقاته الواسعة التي ذكرناها سابقا مع مسؤولين عراقيين و أمنيين و وناشطين و صحفيين وللعلم ما زالت علاقاته بهم مستمر وما زالوا يقدموا له كافة التسهيلات و المعلومات ايضا وهذا ما يفسر مقولة بعض الصحفيين و المتابعين بأن معلومات ستيفن جميعها صحيحة !!! طبعا صحيحة لانه مخترقكم من الطول للطول يا اغبياء.

حذرنا سابقا من السماح لبعض القنوات و بعض الاعلاميين من اختراق الحشد وطالبنا بمنعهم من الوصول للمعارك و القطعات وما زلنا نحذر من الاعلام الاصفر لكن لا حياة لمن تنادي وها هي النتائج التي جنيناها الآن من التحريض على العراق و تحريك وحرق الشارع العراقي من خلال فريق الجوكر الامريكي الذي يعد ستيفن نبيل رائده … مع العلم ما زلنا نحتفظ بكم هائل من المعلومات عن بعض الصحفيين و الاعلاميين الذين خدموا العدو خلال فترة داعش وما بعد داعش وما زالوا تحت خدمة العدو وكثير منهم ما زال موجودا بالساحة العراقية بل و بعضهم في صفوف الحشد لذلك فأننا نطلق هذه الدعوة المليون لأعادة ترتيب و تصفية وتهذيب و تشجذيب الاعلام العراقي من المندسين ومأجوري الاعلام الاصفر الخادم للعدو.

وكالات

2٬549 عدد القراءات
1 1 vote
Article Rating
Posted in رئيسي.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments