من يستطيع ضبط العلاقات الإيرانية الأمريكية في المرحلة المقبلة.. خامنئي أم بايدن؟

أخبار العراق: مع اقتراب تنصيب الرئيس الأمريكي المنتخب، جو بايدن، تلوح في الأفق تكهنات عدة بشأن مستقبل العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، لا سيما أن هذه العلاقات تُمثل واحدة من أكثر العلاقات خصوصية وحساسية لدى كل من واشنطن وطهران.

وفي هذا الإطار، طرح محللون سياسيون تساؤلا حول من الأقدر على ضبط العلاقات الإيرانية الأمريكية في المرحلة المقبلة؟ هل المرشد الأعلى في طهران، علي خامنئي، أم جو بايدن، الرئيس الأمريكي الجديد؟

وقال المحلل الإيراني، فرامزر دافر إن مسألة وجود فرصة لضبط العلاقات بين إيران وأمريكا من عدمها ربما تعود في المقام الأول إلى سياسة المرشد علي خامنئي.

من جهته، رأى المحلل السياسي الإيراني، جمشيد برزكر أن مسألة ترميم العلاقات بين طهران وواشنطن في عهد جو بايدن ستواجه صعوبات أخرى غير تلك المرتبطة بموقف السياسة الإيرانية العامة تجاه الولايات المتحدة.

واعتبر أن الظروف الراهنة سواء داخل الولايات المتحدة أو منطقة الشرق الأوسط لا تشجع على إبرام اتفاق جديد مع إيران بخصوص البرنامج النووي على سبيل المثال؛ إذ إن جميع الدول المعنية بهذا الاتفاق سواء منافسي إيران مثل: إسرائيل والسعودية أو حتى الدول الأوروبية التي كانت طرفا في الاتفاق النووي ترى أن مثل هذه الاتفاقيات ليست كافية، والأهم ليست فعالة للتعامل مع إيران.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

94 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments