مهن عراقية ممتنة من فيروس كورونا: قفزة في الإنتاج المحلي

اخبار العراق: سلط تقرير فرنسي، الضوء على مهن عراقية وأرباب عمل، عاشوا فترة انتعاش لم يلمسوها منذ زمن طويل، حتى وصف بعضهم فيروس كورونا بأنه “نعمة”.

ونقل تقرير نشرته وكالة فرانس برس، تفاؤل اصحاب مهن من بائعي اسماك وانابيب بلاستيكية ومعامل مثلجات، حيث أشار التقرير إلى أن “شراء المنتجات التركية أو الإيرانية أو الأردنية أمر اعتيادي في العراق، بلد النخيل الذي يستورد حتى التمر من الخليج. لكن الحظر العالمي المفروض جراء تفشي وباء كوفيد-19 بدأ يغير المعادلة ببطئ”.

ونقل التقرير عن أمين قاسم الذي يملك مصنعا لانتاج المثلجات في البصرة منذ 2006، قوله: “بصراحة إن الوباء الذي أودى بنحو 170 شخصاً في العراق، نعمة”، مشيرا إلى أن “الأزمة سمحت لنا أن نثبت أنفسنا في السوق العراقية”.

ففي السابق، وأمام المنتجات الأجنبية، لم يكن لدى “صنع في العراق” أي فرصة، بسبب ثمنها الباهظ وكمياتها الصغيرة وإنتاجها الذي يحتاج وقتاً طويلاً. وبالتالي لم يكن لدى المنتج المحلي كل عوامل الجذب في مقابل سلسلة المنتجات المستوردة.

يقول قاسم، وهو الذي يدير ثلاثة آلاف موظف في معامله للمثلجات والمواد الغذائية التي يصدرها من البصرة إلى باقي محافظات العراق “لقد تمكنا من استعادة أسواق كانت سحقتنا فيها الصادرات”.

والأرقام في العراق مضللة، فإذا كان الميزان التجاري لا يزال فائضاً إلى حد كبير، فذلك لأنه يتضخم بشكل مصطنع جراء النفط.

يقول بائع السمك محمد فاضل، الذي ينصب بسطته في السوق المركزية يومياً، منذ نحو شهر، ازداد عدد الأسماك.

ويوضح أن “الكويتيين والإيرانيين لا يخرجون الآن”، وبالتالي فإن الصيادين العراقيين باتوا يسيطرون على المياه وأسماكها.

ونتيجة لذلك،  انخفض سعر السمك من 20 إلى 11 ألف دينار” أي نحو تسعة دولارات.

370 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, مجتمع.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments