موجة الاحتجاجات بلا قيادة ..واجهنا خذلان من ممثلي الاحتجاجات السابقة بالعراق

اخبار العراق: يستمر التحشيد الشعبي في العراق، الجمعة 25 أكتوبر، لاستئناف الاحتجاجات التي انطلقت مطلع الشهر الجاري، ومازالت سفينة التظاهرات رافضة لربّان يدير دفّتها، وسط “أزمة الثقة” المنتشرة في نفوس الشعب العراقي عموماً والمتحجين خصوصاً.

وكانت الاحتجاجات قد انطلقت مطلع أكتوبر الجاري في معظم المحافظات العراقية، بشكلٍ مفاجئ وبأعداد غير متوقعة، خصوصاً وأنه لم يسبقها دعوات من قبل جهات أو شخصيات لها أنصار في الشارع العراقي.

رفض لتنصيب قيادة

ويبدي المتظاهرون امتعاضهم ورفضهم الشديدين، حيال أي جهة أو شخصية تتحدث باسم المتظاهرين، سواء كانت سياسية أم مدنية مستقلة.

وقال الناشط علي طه إنه “يجب عدم محورة التيار الصدري باسم مقتدى نفسه، فالرهان على إخوتنا الصدريين هو الدخول مع الآخرين بهويتهم الوطنية قدر الإمكان، لكي يتجاوزوا السبب الذي جعل دخول التيار سابقاً فاشلاً ومكرساً لنفس سلبيات السلطة التي انتفضوا ضدها”.

بدوره أكد الناشط والمتظاهر عباس التميمي أن سبب كون التظاهرات خالية من قائد والرفض المستمر للمحتجين لأي ممثل عنهم، هو أن “الاحتجاجات بدأت عفوية وقائدها هو المد الأفقي للجماهير ووعيها، ونحن متمسكون بإبقاء الاحتجاجات دون ممثل، والسبب هو ما واجهنا من خذلان من ممثلي الاحتجاجات السابقة في العراق”.

وتعتبر الاحتجاجات الحالية، الأكثر جرأة وجدّية من حيث نوع المطالبات، حيث لم تقتصر على إجراء اصلاحات اقتصادية وخدمية فقط، بل ارتفع سقف المطالب إلى إصلاحات سياسية لا تقتصر على تغيير الوجوه الحاكمة، بل بتعديل الدستور وإعادة صياغته بطريقة تمكن من تغيير شكل نظام الحكم، فضلاً عن إعادة النظر باستقلالية المفوضية العليا للانتخابات وقانون الانتخابات لإبعاد الأحزاب الحاكمة والمشتركة في العملية السياسية منذ 2003 وحتى الآن، وتفعيل القضاء لمحاكمة جميع الشخصيات السياسية التي تدور حولهم شبهات فساد.

وكالات

291 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments