نائب: اكراد سوريا وإيران يتسلمون رواتبا من حكومة الإقليم

أخبار العراق: أكد النائب عن كتلة الأمل الكردستانية سركوت شمس الدين، الأربعاء 24 اذار 2021، أن هناك الآلاف من المواطنين الكرد من سوريا وإيران وتركيا يتسلمون رواتب من حكومة الإقليم.

تابع وكالة “اخبار العراق” على قناتنا في التلكرام.. للاشتراك أضغط هنا

وقال شمس الدين في تصريح صحفي إن الآلاف من المواطنين الكرد من تلك الدول استقروا في مدن الإقليم وتم منحهم الجنسية والجواز العراقي بدون صيغة قانونية، وعدم موافقة من وزارة الداخلية الاتحادية.

وأضاف أن الحزبين الحاكمين بهدف استغلال أصوات هؤلاء وعوائهم في الانتخابات قاموا بتقديم تسهيلات مهمة لهم، منها تعينهم في دوائر ومؤسسات الإقليم، ويعطون رواتب، وأيضا لديهم درجات حزبية.

كشفت اللجنة القانونية النيابية، الاحد 14 اذار 2021، عن ارتفاع عدد الاكراد السوريين والاتراك الذين منحهم الاقليم الجنسية العراقية الى 350 الف شخص ضمن سياسة ممنهجة يسير عليها الإقليم، وفيما اعتبر القيادي في جماعة العدل الكردستاني سوران عمر، الخميس 25 شباط 2021، أن ما يجري من تزوير في سجلات الناخبين في إقليم كردستان هو فضيحة كبرى.

وقال عضو اللجنة القانونية حسين العقابي في تصريح صحفي، ان المعلومات التي وردت بشأن تجنيس الاقليم لعدد من اكراد سوريا وتركيا ومنهم الجنسية العراقية ثابتة ومؤكدة لدى الحكومة العراقية في بغداد.

واضاف ان عددهم تجاوز الـ 350 الف كردي من سوريا وتركيا تم منحهم الجنسية العراقية، مشيرا الى ان من بينهم 2000 كردي بمنطقة خانقين ضمن محافظة ديالى.

واوضح العقابي ان الاقليم يسير وفق سياسة ممنهجة وغامضة ولابد للحكومة المركزية التحقق من هؤلاء الاشخاص للوقوف على الامر ومحاسبة القائمين عليها.

وقال عمر في تصريح صحفي انه قدمنا تقريرا لمفوضية الانتخابات والأمم المتحدة حول تزوير سجلات الناخبين وإدخال بيانات غير دقيقة، وأيضا منح البطاقة الانتخابية للآلاف من السوريين والإيرانيين والأتراك.

وأضاف أنه الأحزاب الحاكمة استخدمت نفوذها وقامت بمنح الجنسية العراقية للآلاف من الكرد من سوريا وإيران وتركيا، والآن تقوم بمنحهم بطاقة الناخب ليتمكنوا من التصويت لتلك الأحزاب، وهذه فضيحة كبرى يجب معالجتها قبل عملية الاقتراع، من أجل ضمان انتخابات تتمتع بقدر عالي من النزاهة.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

1٬109 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments