نائب عن سائرون يتوسط لإعادة محاكمة محمد الملا طلال المحكوم عليه بالسجن 6 سنوات لتورطه بالفساد!

أخبار العراق:طالب نائب رئيس اللجنة القانونية والنائب عن كتلة سائرون محمد الغزي، الثلاثاء 23 شباط 2021، مجلس القضاء الأعلى بإعادة محاكمة النائب السابق عن تيار الحكمة محمود الملا طلال.

وحصلت اخبار العراق على وثيقة صادرة من مكتب الغزي وموجهة الى رئاسة مجلس النواب جاء فيها: إشارة الى هامشكم المسطر على طلب المحكوم عليه (محمود الملا طلال) والذي يروم فيه مفاتحة القضاء الأعلى لغرض إعادة المحاكمة وبعد دراسة الأولويات واستناداً للأحكام المادة 270/4 من قانون أصول المحاكمات الجزائية، تفضل سيادتكم بالموافقة على طلب الموما اليه الى مجلس القضاء الأعلى للنظر بطلب إعادة المحاكمة.

ووافق رئيس البرلمان محمد الحلبوسي على الطلب المقدم من اللجنة القانونية والمتضمن طلب المحكوم محمود الملا طلال الذي يروم فيه إعادة محاكمته.

واستغرب مراقبون من توسط نائب للتيار الصدري للإفراج عن نائب سابق للحكمة حُكم عليه بالسجن لـ 6 سنوات لتورطه بالفساد.

وحكمت محكمة جنائية مركزية في بغداد، في وقت سابق، بالسجن ست سنوات على نائب في البرلمان العراقي بتهمة تقاضي رشوة، بعدما ألقي القبض عليه خلال كمين محكم من قبل هيئة النزاهة.

وقال مسؤول قضائي طالبا عدم كشف هويته إن القاضي قرر الحكم على النائب محمود ملا طلال بعد التأكد من صحة الأدلة التي قدمتها هيئة النزاهة، والتي تشير إلى تقاضيه رشوة من إحدى الشركات المرتبطة بوزارة الصناعة.

وينتمي ملا طلال إلى تيار الحكمة الذي يتزعمه عمار الحكيم، وشغل منصب محافظ واسط قبل أن يفوز بمقعد برلماني في الانتخابات التشريعية التي جرت في 2018.

وأوضح المصدر أن النائب المدان وافق على تسلم مبلغ 150 ألف دولار من الشركة العاملة ضمن وزارة الصناعة، عبر وسيط، كدفعة أولى من مبلغ قدره 250 ألف دولار، للتراجع عن استجواب وزير الصناعة.

وبعد تسلم شكوى، قام عناصر من هيئة النزاهة، بترتيب كمين محكم للنائب، وسلموا المبلغ إلى الوسيط الذي قام بتسليمه إلى ملا طلال في منزله في الجادرية، وداهموا المنزل على الفور وعثروا على المبلغ بالكامل داخل سيارته، وفق المصدر نفسه.

ويعتبر ملا طلال أرفع شخصية عراقية يحكم عليها بالسجن بشكل حضوري، ضمن عشرات من مذكرات القبض على مسؤولين متهمين بالفساد، والتي صدرت مؤخرا.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

156 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments