سيطرة المتنفذون والأحزاب سبب الفساد في المنافذ الحدودية والمطارات

اخبار العراق: من أبرز ملفات الفساد التي يعاني منها العراق بعد عام 2003، هو فساد المنافذ الحدودية نتيجة سيطرة المتنفذين والأحزاب عليها، والتي ترتبط بالفساد المالي والإداري وضعف الدولة.

ويملك العراق منافذ حدودية على امتداد حدوده مع الدول الست المحيطة به، ويبلغ عدد هذه المنافذ (22) منفذا بريا وبحريا، هذا عدا عن المنافذ الجوية المتمثلة بالمطارات، منها المرخصة، ومنها غير المرخصة، مما جعلها بوابة فساد وتزوير للبضائع الداخلة والمهربة للبلد التي تفتقر الى التدقيق مع المنشأ الأصلي، وجباية إيرادات البلد إلى جيوب الفاسدين.

ودعا عضو مجلس النواب السابق محمد سعدون الصيهود رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي الى ضرورة فرض سيطرة الحكومة الاتحادية على المنافذ الحدودية باستخدام قوات عسكرية .

وقال الصيهود في تصريح لوسائل اعلام، ان المنافذ الحدودية والمطارات واحدة من اهم الواردات التي تدر على البلد أموالا طائلة لا تقل عن الواردات النفطية التي نحن احوج مايكون اليها لخروج البلد من أزمته المادية ألتي يمر بها الان”.

واضاف، ان تعظيم الواردات يمكن ان يتحقق فيما لو تمت السيطرة على المنافذ الحدودية والمطارات من قبل الحكومة الاتحادية من خلال تخصيص قوة عسكرية ترتبط بالقائد العام للقوات المسلحة.

ويرى مراقبون، ان “عدم سيطرة الحكومة على المنافذ يعدّ كسرا لإرادة الدولة، وأنّ مواردها تغذي المتنفذين والقوى السياسية المرتبطة بها، ولم يكن هناك موقف حكومي واضح إزاء ذلك”، وان قوة الدولة من مقومات قيام أية دولة، ووقف التدخلات في عملها، لتتمكن من محاسبة المقصرين والفاسدين ، كي نبني دولة قوية مستقلة قادرة على ضبط حدودها وأمن اقتصادها لرفد الموازنة وتحقيق الاستثمار الأمثل لجميع القطاعات.

24 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x