ناشط في بابل يتهم سائرون وجناحها العسكري بمهاجمة منزله بعيارات نارية

أخبار العراق:اتهم الناشط في تظاهرات بابل، ضرغام ماجد، الاحد 4 نيسان 2021، الجناح العسكري للتيار الصدري بمهاجمة منزله بعيارات نارية.

تابع وكالة “اخبار العراق” على قناتنا في التلكرام.. للاشتراك أضغط هنا

وقال ماجد في تدوينة على حسابه بتويتر تابعتها اخبار العراق: منزلي ينال شرف الاعتداء برمي الجبناء بهذه الساعة المتأخرة من الليل شكرا سائرون وعصابتكم لو كنتم رجال حقيقة لواجهتم لا ان ترمي على البيوت الامنة وتفر هاربا.

ولم تتوقف عمليات استهداف الناشطين في العراق، إذ شهدت بغداد في وقت سابق محاولة اغتيال اثنين من أعضاء لجنة تنسيقية التظاهرات، استهدفتهما مجموعة مسلحة في حي الطالبية شرقي العاصمة، وأسفرت عن إصابة أحدهما، ويدعى أكرم عذاب، بجروح خطرة. واغتيل الناشط مصطفى الجابري في ميسان، جنوبي العراق.

وتعيد موجة الاغتيالات والاعتداءات الجديدة ضد ناشطي الحراك العراقي إلى الأذهان ما تعرضت له جماعات الحراك من عمليات بطش وقتل واغتيال عقب اندلاع تظاهرات تشرين عام 2019، والأشهر التي تلتها وتسببت بمقتل وجرح واختطاف آلاف الناشطين.

ووسط تكنهات بجولة احتجاجات جديدة، يتهم ناشطون علناً أتباع التيار الصدري، بالضلوع في تلك الأعمال.

وفي النجف، قامت عناصر مسلحة باختطاف الشاعر والناشط يوسف جبران، المعروف بمواقفه وقصائده الحادة، ووجه الناشطون كالعادة أصابع الاتهام إلى أتباع الصدر.

وهاجمت والدة الناشط مهند القيسي، الذي قتل في أحداث النجف العام الماضي، مقتدى الصدر، بشدة، وحملته في كلمة مسجلة تداولها ناشطون على نطاق واسع المسؤولية الكاملة عن عمليات القتل والخطف التي طالت وتطال ناشطين.

وقالت مخاطبة الصدر: إنك من أمر أتباعك بتنفيذ مجزرة النجف العام الماضي، بشهادة ومعرفة المحافظ وقائد الشرطة وآلاف النجفيين.

وكانت أهازيج وشعارات غاضبة أطلقها ناشطون، ضد مقتدى الصدر، في النجف تحديداً الحنانة، حيث مقر إقامته في النجف، أثارت استياء ونقمة أتباع التيار الصدري.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

154 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, مجتمع.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments