نزاع عشائري طاحن في ذي قار بسبب خلاف على سيارة.. واصابة شخصين بجروح خطيرة

أخبار العراق:أفاد مصدر أمني، السبت 3 نيسان 2021، بجرح شخصين إثر اندلاع نزاع عشائري طاحن في قضاء النصر شمالي محافظة ذي قار.

تابع وكالة “اخبار العراق” على قناتنا في التلكرام.. للاشتراك أضغط هنا

وقال المصدر إن نزاعا عشائريا عنيفا وقع بقضاء النصر شمالي محافظة ذي قار بين عشيرتي عتاب والعبودي واستخدمت فيه الأسلحة المتوسطة والخفيفة، ومضيفا أن مسلحي عشيرة عتاب اجتاحوا قضاء النصر بحثا عن أفراد من عشيرة العبودة.

وتابع المصدر أن النزاع مستمر حتى الآن وجرح فيه شخصان أحدهما بحالة خطرة، موضحا ان أسباب النزاع قديمة تعود إلى خلاف على سيارة.

وفرض ملف إضافي ثقيل نفسه على التحدّيات العديدة التي تواجه حكومة مصطفى الكاظمي في العراق، يتمثل بـالنزاعات العشائرية التي تتجسد باشتباكات مسلحة تطال أحياناً العاصمة بغداد، وتعيشها بعجز مختلف المحافظات العراقية من دون رهان كبير على معالجتها.

وتواجه حكومة الكاظمي بالفعل ملفات خطيرة، من بينها محاربة الفساد، تقديم الخدمات، أزمة النازحين، حصر السلاح بيد الدولة، تصاعد خطر داعش، وبات ملف النزاعات العشائرية الآن يشغل حيزاً كبيراً على الصعيد الأمني بعد تسارع وتيرته مؤخراً في مختلف المناطق.

وتتواصل النزاعات أو ما يعرف بـدكات عشائرية على مدار العام، تستخدم فيها مختلف أنواع الأسلحة التي تتسبب بسقوط قتلى وجرحى من الطرفين وحتى من المدنيين.

وتندلع العديد من هذه الخلافات المسلحة بسبب نزاعات على الأراضي أو المصالح التجارية أو الخلافات الاجتماعية، وتتكرر بشكل دموي بسبب غياب الأجهزة الأمنية أو ضعفها.

وتثير الحرب العشائرية، الرعب بين الأهالي في مواقع الاشتباكات، الذين تحاصرهم رشقات الرصاص التي تمتد لساعات طويلة أحياناً، ويكتفون فقط بإطلاق المناشدات للأجهزة الأمنية العراقية من أجل تخليصهم وحمايتهم.

ولوضع حد لهذه الحرب، كما يطلق عليها، والتي لم تنتصر عليها حكومات العراق منذ ما بعد عام 2003، تحاول حكومة الكاظمي فرض سيطرتها وإرجاع هيبة الدولة. وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية اللواء خالد المحنا في تصريح رسمي ان هنالك أوامر عليا صدرت من القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، وبإشراف ومتابعة وزير الداخلية، منها تفتيش واسع لكل المناطق التي تحصل فيها نزاعات عشائرية، وضبط الأسلحة ومصادرتها، سواء كانت خفيفة أو متوسطة.

ويضيف هناك توجه لدى الحكومة لردع هذه الأعمال، التي تهدد الأمن الوطني، مشيراً الى أن النزاعات العشائرية إحدى المشكلات الخطيرة، التي تهدد نسيج المجتمع العراقي.

وفي وقت سابق، أكد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي على أن السلاح المنفلت خنجر في قلب الوطن واللادولة ونتاج سنوات من الطعن بالهوية العراقية.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

77 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, مجتمع.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments