نشطاء العراق: لا تمسوا اسرائيل!!

اخبار العراق:

فلاح شمسة

لا أكره انساناً بل منذ عرفتُِ الدَرَك الأسفل الذي يتبوأهُ النفاق والمُنافقون اكرههم لما بوأهم القرآن من دونيةٍ سُفلى…
ان اول ما واجهتُ عند دخولي مجاميع النُخب العراقية منذ ثلاث سنوات والأعلام التلفزيوني رأيت كلاهما يعجّان بشتّامين : الأول معمم إياد جمال الدين والثاني تارك العمة غيث التميمي. ..

وكلاهما تخصصا بسب الدين وايران.

وكنت اتساءل لو لم يفقد الإعلام مكانته ولم يصبح ميدان لعب لشتامين ماذا كان سيحدث؟

حتماً يزداد رفعةً..

والآن ركّزت على مايحرق قلب المعمم عضو الهيئة الموسوية-لندن-ويُفسر دوره المطلوب انجازه في محاربة مُجيرته ايران (ايام الفقر والتسكع!) وهو العداء لعدوة الأمة اسرائيل اي عدائها لداعميه في بريطانيا قوله:

“ياخامنئي: ابتعد عن اسرائيل وخذ العراق وسورية ولبنان ان احببت (ملخص رؤية ترمب كما يزعم!!).

انه قذّاف قنابل دخانية.

فلقد اصاب من حيث ان ايران وبسبب موقفها المبدأي ضد اسرائيل خسرت الكثير من الثروات وسبّبت عداء واشنطن لها ولكن هذا المعمم وهو يتكلّم لُغة الضد يقول لكل واعٍ وصاحب ضمير:

إذا رفضت منطق الخنوع والعمالة واذلال الشعوب سيكون مصيرك مُحارباً مثل ايران…

وان لم تتنكر لحقوقك القومية ووجودك الأخلاقي كأنسان كرّمك الله بالعقل والدين والضمير.

فإنَّكَ سوف تكون بضاعةً كاسدة لايمكن بيعها في مزادات التصريف وستعاني من نقصٍ في المال والأرواح …!

انه قلقٌ جداً على عدم وقوع الشعب العراقي في مشروع غسيل الدماغ للتبعية مشروع العداء الطائفي والقومي والأخلاقي تارةً لايران بسبب محاربتها لشذاذ الآفاق اسرائيل وأنصارها من عرب العزة والكرامة وآناً في محاربة فلذات الأكباد من الحشد الشعبي ويا للأذلّاء…

مع كل الأسف ان عراق الأحرار والسيادة والثورات، جيله اليوم المنقلب يحمل كل سمات السقوط القومي الوطني.

وللأسف لن نُبقِ من عارٍ التي وجئنا به…

482 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, مقال.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments