نظير الانصاري مرشح الموارد المائية.. أستاذ جامعي بعثي كتب التقارير الأمنية عن المدرسين والطلاب واجبرهم على المعسكرات

أخبار العراق: كشف مصادر عليمة بتفاصيل بعض الشخصية المرشحة لحكومة محمد علاوي، ‏الأربعاء‏، 26‏ شباط‏، 2020 ان نظير الانصاري المرشح لمنصب وزير الموارد المائية، انتمى الى صفوف حزب البعث، وكان كادرا متميزا فيه، وهو معروف لكوادر وطلبة جامعة بغداد كونه من أصحاب القلم النشيط في كتابة التقارير لصالح مسؤوليه في الحزب، وتسبّب في سجن واعدام العشرات من الطلاب المعارضين، معللا ذلك الى انه “شيعي”، و”تبعية” ويجب ان يحمي نفسه وعائلته، عبر ابداء الإخلاص لنظام صدام، فكان انْ عوّض ذلك، بتعريض حياة الطلاب الى الإعدام والسجن.

ويتذكر طلبة الجامعات العراقية كيف كان الانصاري متحمسا لزجهم في معسكرات تدريب الطلبة الإجبارية ابان فترة الحرب العراقية الإيرانية، فيما كان يمرر أسماء المتغيبين الى مقرات الحزب والجهات الامية لاتخاذ العقاب الصارم بحقهم.

اكثر من ذلك، فان الانصاري معروف بفضائحه الأخلاقية و تم تحويله الى أكثر من لجنه تحقيقية بسبب اتهامه بالتحرش بالطالبات وزميلاته من الكادر التعليمي لينتهي بمجموعة منهن الى تقديم شكوى لوزير التعليم العالي في حينها د. همام ما أدى الى عزل الأنصاري عن رئاسة قسم الجيولوجي وليغادر بعدها إلى الاردن..

المصادر تكشف عن ان هذه الشخصية الانتهازية، تجدّد لونها مع الحقب السياسية، فمن بعثي الى إسلامي، الى عروبي، حيث قضى شطرا من حياته في الأردن مبديا الولاء للبعثيين والاردنيين المناصرين لصدام.

شعل الانصاري منصب الاستاذ بكلية العلوم في جامعة بغداد في قسم علم الارض منذ سبعينيات القرن الماضي إلى بداية التسعينيات، حيث تميز في تلك الفترة بنشاطه البعثي البارز، وحين ادرك ان نظام صدام آيل الى النهاية، هاجر الى الأردن واستقر فيها ليتزوج من سيدة اردنية ويتعين في جامعة آل البيت في المفرق..

وفي الأردن، اتّهم بقضية اختلاس في جامعة آل البيت وتم اعتقاله وتسفيره مقيدا إلى بريطانيا.

وحين ضاقت به الدوائر، هاجر بريطانيا، وعبر سلسلة اقامات لكي يخفي أي اثر لماضيه، توجه الى السويد ليطلب اللجوء فيها، بعد تزييف أوراق ومعطيات، لكي لا تنكشف الحقائق عن تواجده السابق في الأردن وبريطانيا.

الانصاري، وبحسب تحقيقات إدارية داخلية، كان تدريسياً في جامعة شمال السويد، كان قد تقاضى اموال تقدر بأكثر من 250 الف دولار على انها اجور دراسة، ليتبين لاحقا ان الجامعة مجانية وان المبالغ تذهب لحسابه، قبل ان تكتشف وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ذلك.

السؤال الذي يشغل بال الموطن العراقي: هل الإصلاح سوف ينجز بواسطة طبقة سياسية جديدة، لا تختلف عن سابقاتها ولربما أخطر منها واسوأ حالا.

 

 

193 عدد القراءات

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن