نقابة الصيادلة تشكل لجنة لمتابعة ارتفاع أسعار الادوية

أخبار العراق:أعلن نقيب الصيادلة مصطفى الهيتي، السبت 27 شباط 2021، تشكيل لجنة تشمل النقابات المعنية وممثلين عن وزارة الصحة لدراسة ارتفاع اسعار الادوية في الصيدليات.

وقال نقيب الصيادلة مصطفى الهيتي في تصريح صحفي تابعته اخبار العراق ان النقابة فاتحت رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بخصوص ارتفاع اسعار الادوية في الصيدليات، مشيراً إلى أن الكاظمي أبدى اهتمامه بالموضوع الذي سيعرض للمناقشة في إحدى جلسات مجلس الوزراء.

مستلزمات الوقاية تسجل طفرة في الأسعار!

ويشكو مواطنون عراقيون من استغلال الأزمة الوبائية في رفع أسعار الكمامات إلى نحو أربعة أضعاف سعرها الحقيقي، بعد فرض الحكومة غرامات مالية على كل من لا يلتزم ارتداءها، كإجراء وقائي لمكافحة انتشار فيروس كورونا الذي يتفشى بنحو متسارع في البلاد.

ومع تفاقم حالة الهلع بين العراقيين مع انتشار فايروس كورونا المتحور شهدت المستلزمات الصحية في العراق إقبالا غير مسبوق استعدادا للوقاية من الفيروس.

وبدأت الفرق الأمنية بفرض غرامات فورية على المخالفين لحظر التجول، ومن لا يلتزم الإجراءات الوقائية، ومنها ارتداء الكمامات، ليرتفع سعر عبوة الكمامات من ألفي دينار قبل القرار إلى ما بين 8 إلى 10 آلاف دينار.

وانتقد إعلاميون وناشطون، على مواقع التواصل الاجتماعي، بحسب ما نقلته صحف ووكالات محلية، وزارة الصحة لعدم تخصيص لجان خاصة تحاسب الصيدليات ممن يحاولون استغلال فرض الغرامات، وقال اعلامي عراقي إن الكمامات في الصيدليات بسعر 10 ألف دينار، وقبل الحظر كانت تباع بـ 2500 دينار. لماذا رفعت الأسعار رغم أن الاستيراد لم يتوقف؟ أين الأمن الاقتصادي؟.

وأفاد مواطنو كربلاء بأن صيدليات المحافظة بدأت ببيع الكمامات بالمفرد حيث يقومون ببيع 10 كمامات بـ ألف دينار عراقي علما ان العبوة تحتوي على 50 كمامة فتصبح العبوة ب 10 الف دينار.

وقال مواطنو الحلة ان أسعار الكمامات ارتفعت من ألفين إلى سبعة آلاف، فيما تساءل آخر إن كان العراق سيستطيع التغلب على الفيروس إذا انتشر في ظل تضاعف أسعار المستلزمات الطبية وجشع التجار.

وزارة الصحة من جانبها أعلنت في وقت سابق على موقعها الإلكترونية أنها تتابع عن كثب موضوع ارتفاع الأسعار واحتكار الأدوية والكمامات وسيتم محاسبة كل من يحاول أن يفتعل أزمة من قبل دائرة التفتيش في وزارة الصحة.

وقال أحد المغردين إنه أرسل شكوى خاصة بارتفاع أسعار الكمامات لوزارة الصحة على بريدها الإلكتروني لمتابعة الشكاوى، لكنه فوجئ بأن رسالته لم تصل لعدم وجود مساحة كافية على بريد وزارة الصحة.

وأطلق ناشطون حملة لإنشاء قائمة سوداء بأسماء بعض الصيدليات التي تستغل الأزمة، وقد يصل الأمر إلى غلقها باسم الشعب.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

58 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments