نواب: الفساد مستشري بالبصرة.. وشركة ”كوثران“ تشعل حربًا بين العيداني والنصراوي

اخبار العراق: نفى محافظ البصرة أسعد العيداني، الاثنين 22 تموز 2019، إحالته أية مشاريع إلى شركات “متلكئة” في عملها، فيما اتهم سلفه ماجد النصراوي بإحالة مشاريع إلى شركة متهمة بالتسقيط السياسي.

وقال العيداني في تصريح صحفي، إن “5 مشاريع فقط، هي مشروع الهارثة ويس خريبط والقبلة ومشروع دور الشرطة فضلا عن مشروع انشاء محطة تحلية، إحيلت خلال فترة توليه منصبه كمحافظ للبصرة، دون أن تكون هناك مشاريع متلكئة، في عهده، وخاصة مشاريع المقرنص”، لافتا إلى أن “المشاريع المحالة لشركة (كوثران) أحيلت في زمن المحافظ السابق ماجد النصراوي”.

وأكد محافظ البصرة “عدم احالته اي مشروع جديد للشركات المتلكئة في انجاز عملها في المحافظة مهما كانت جنسيتها ومهما كان المسؤول عنها”، مؤكدا أن “المشاريع الجديدة سوف تحال الى شركات متنفذة ورصينة، وسوف يتم استبعاد الشركات المتلكئة عن ساحة العمل في المشاريع”.

فيما بينت مصادر مطلعة لـ”أخبار العراق”، ان شركة “كوثران” الإيرانية، وهي إحدى أكبر الشركات التي تستحوذ على مشاريع مختلفة في مدينة البصرة، جنوبي العراق، دخلت على خط الصراع السياسي في المحافظة الغنية بالنفط.

ففي الوقت الذي دخل مطلب طرد الشركة كأحد شعارات متظاهري المدينة المطالبين بإصلاح أوضاعهم العامة والقضاء على الفساد المستشري بالمدينة.

وفي السياق، قال عضو البرلمان العراقي عن محافظة البصرة، عدي عواد، إن شركة “كوثران” حصلت على مشاريع مهمة في البصرة مدعومة من وزير الاتصالات السابق، حسن الراشد، مؤكدا في بيان أن شخصاً يدعى أسعد السامر كان جزءاً أساسياً من دمار البصرة من خلال الاستحواذ على عدد من المشاريع للشركات الفاسدة المرتبطة به ومنها شركة “كوثران”.

ووفقاً لمسؤول محلي في المدينة فإن الشركة تحاول استمالة بعض القوى السياسية المؤثرة في البصرة لضمان استمرار عملها مع تصاعد الضغوط البرلمانية والشعبية على المحافظ لسحب المشاريع منها ووضعها في القائمة السوداء، مضيفا في أن المتظاهرين أضافوا طلباً جديداً وهو طرد الشركة.

ولم تصدر عن الشركة منذ أيام أي ردود حول التهم الموجهة ضدها، غير أن عضو التيار المدني في البصرة، أحمد حمزة، قال، إن “الشركة دخلت خانة الصراع السياسي في المدينة بسبب كونها محسوبة على جهة سياسية معينة”.

وأضاف “عملياً جميع الشركات في البصرة هي من درجات أقل من الجيدة والشركات المرموقة لا تدخل للعمل بسبب الوضع الأمني والفساد المالي والإداري المستشري في المحافظة، لذا الأمر ليس بجديد، غير أن الجديد هو حشر الشركة في خانة التجاذب السياسي بالمحافظة، والمطالبة بطردها أو عدم منحها مشاريع جديدة”.

وتولى النصراوي المتهم بمنح شركة “كوثران” عقوداً ومشاريع ضخمة، منصبه كمحافظ للبصرة عام 2013 قبل أن يفر عام 2017 إلى خارج البلاد عن طريق إيران بعد إدانته بتهم فساد.

اخبار العراق

524 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments