نواب: الموقف الآن خطير.. والحكومة تكافح لتغطية رواتب الموظفين وسط أزمة سيولة غير مسبوقة

أخبار العراق: تكافح الحكومة العراقية لتغطية رواتب موظفي القطاع العام المتضخم وسط أزمة سيولة غير مسبوقة بسبب انخفاض أسعار النفط.

وقالت مصادر لـ اخبار العراق، ان رواتب الموظفين لشهر أيلول الماضي تأخرت أسابيع كما أن رواتب شهر تشرين الأول الجاري لم تدفع بعد، والحكومة تحاول الاقتراض مرة أخرى من احتياطيات الدولة، مبينا ان الأزمة غذت مخاوف عدم الاستقرار قبيل تظاهرات حاشدة مرتقبة هذا الأسبوع.

واظهرت معلومات حصلت عليها اخبار العراق، بان منهج الورقة البيضاء لتقليص رواتب القطاع العام وإصلاح قطاع الدولة المالي من شأنها هدم نظام المحاصصة والمحسوبية الذي تعتمد عليه النخب السياسية في ترسيخ سلطاتها، حيث ان قدرا كبيرا من نظام المحاصصة هذا، يتمثل في توزيع وظائف الدولة مقابل الدعم، ونتيجة لذلك، زادت اعداد العاملين في القطاع العام ثلاثة أضعاف منذ عام 2004.

واضافت المصادر، أن الحكومة تدفع حاليا رواتب زادت بما يعادل 400 بالمئة مقارنة بما كانت تدفعه قبل 15 عاما، كما ان 75 بالمئة من نفقات الدولة في العام المالي 2020، مخصصة لسداد نفقات القطاع العام، وهو استنزاف هائل للموارد المالية المتضائلة.

وقال عضو اللجنة المالية النائب محمد الدراجي، الجمعة 23 تشرين الاول 2020، إن الموقف الآن خطير، فيما أفاد مسؤول سياسي في الحكومة، تحدث شريطة التكتم على هويته، بان الفصائل السياسية تنفي الحاجة للتغيير، وتعتقد أن أسعار النفط سوف ترتفع مجددا وأن الامور ستصبح بخير لن نكون بخير، النظام لا يمكن دعمه وسينهار إن عاجلا أو آجلا.

وكان ناشطون عراقيون قد دعوا إلى مسيرة يوم 25 من تشرين الأول الجاري، يتوقع لها أن تجتذب حشودا كبيرة، بعد عام من الاحتجاجات الحاشدة المناهضة للحكومة والتي شهدت خروج عشرات الآلاف إلى الشوارع للمطالبة بالإصلاحات والإطاحة بحكومة عبد المهدي.

وكانت وزارة المالية، أكدت الجمعة 23 تشرين الاول 2020، التزامها بالعمل على تأمين رواتب الموظفين والمتقاعدين والرعاية الاجتماعية، حيث جاء في بيان لها انها تعمل بكل جد لضمان الوفاء بجميع الالتزامات الحكومية وفي اوقاتها المحددة، وعلى رأس تلك الالتزامات، رواتب موظفي الدولة والمتقاعدين والرعاية الاجتماعية.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

297 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments