هروب سجناء المخدرات يتكرر بدعم جهات امنية فاسدة مرتبطة باحزاب ترعى التجارة الممنوعة

أخبار العراق:أفادت مصادر، الاحد 2 أيار 2021، بأن عشرات النزلاء في سجن ناحية الهلال بمحافظة المثنى المخصص للمدانين بتجارة المخدرات وقضايا الإرهاب تمكنوا من الفرار.

وقالت المصادر أن القوات الأمنية استطاعت إلقاء القبض عدد من النزلاء الهاربين، فيما تجري عملية بحث عن الآخرين وسط انتشار أمني مكثف في المحافظة وإغلاق مخارج المحافظة، ومضيفةً ان محافظ المثنى رصد مكافأة مالية لمن يلقي القبض على الهاربين، لافتة الى صدور اوامر بحجز جميع الضباط والمراتب المسؤولين على مركز شرطة الهلال.

وأعادت حادثة فرار السجناء قضية الانتشار غير المسبوق للمخدرات في العراق، والدور الذي تلعبه دول الجوار وبعض الأحزاب المتنفذة في تغذية الظاهرة.

ويتلقى تجار المخدرات الدعم من مجموعات مسلحة واحزاب، اذ انه يديرون هذه التجارة باسم تلك الجهات المتنفذة.

ويثير هروب سجناء متهمين بقضايا تتعلق بالمخدرات وجرائم خطرة، جدلا لا يهدأ في العراق، خاصة بعد أن توثق كاميرات المراقبة في كل مرة غياب الحراسة في الأقسام.

وتوثق كاميرات المراقبة في كل مرة تدافع السجناء للهروب من الباب الرئيسي للقسم الشرطة فيما لا تظهر غياب الحراسة حينها.

وخلفت الحادثة عديدا من التساؤلات والتي تركزت على نجاعة الإجراءات العقابية في الحد من حالات الفساد في العراق، إذ تقوم السلطات بإقالة مسؤولين ومعاقبة اخرين بالسجن.

ففي العاصمة بغداد، فر ما لا يقل عن 14 موقوفا، في وقت سابق، من مركز مكافحة المخدرات الذي يضم سجنا يُحتجز فيه متهمون بالمتاجرة بالمخدرات بعد سيطرتهم على سلاح عدد من حراس السجن.

وأصدرت السلطات القضائية العراقية، حينها، أمرا بتوقيف 5 ضباط و8 منتسبين على خلفية هروب 14 موقوفا من مقر احتجاز شرقي العاصمة بغداد.

وتتزايد نسب انتشار تعاطي المخدرات بين مختلف الفئات العمرية في العراق، بسبب البطالة والفساد وسيطرة بعض الاحزاب على الحدود العراقية التي يسهل اختراقها، وعلى الرغم من ان الحكومة الحالية سعت للحد من الفساد المستشري في المنافذ الحدودية الا ان تلك الافة مازالت منتشرة في المجتمع العراقي.

ويقول مراقبون أن العراق بدأ يتحول من بلد مرور إلى مرتع للتعاطي ومقر لتجارة المخدرات، لافتين إلى أن هناك رؤوسا كبيرة بالدولة تساند شبكات التجارة هذه، كما أن هناك مخابرات دولية تعمل على ترويجها بالعراق.

ويذكر أن العراق كان كشف في وقت سابق القبض على العشرات من العصابات وضبط المئات من الشحنات المهربة من المخدرات إلى داخل العراق.

وبحسب تقارير دولية فأن تجارة المخدرات باتت أكثر تنظيما بالعراق وتتخذ ممرين رئيسين، فمافيا المخدرات الخارجية اخذت تستغل المنافذ الحدودية غير القانونية لتمرير بضاعتها والمافيا الداخلية بدأت بترغيب الشباب على تعاطي المخدرات والذي ساعدهم على ذلك هو قلة الوعي لدى اغلب الشباب من خطورة ذلك.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

91 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة, مجتمع.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments