هل ألجم عبدالمهدي الفوضى التي يريدها مقتدى الصدر.. ولماذااستفزته رسالة رئيس الوزراء

اخبار العراق:

1- جاءت الرسالة من عبد المهدي للصدر بمثابة خارطة طريق، وجاءت بتوقيت دقيق بمثابة توضيح قانوني ودستوري لمقتدى الصدر.

أي قال له رئيس الوزراء يامقتدى الصدر هناك طريق دستوري وقانوني للاستقالة التي تنادون بها كي لا تُدخِل الاستقالة العراق في الفوضى والفراغ!.

وهنا أسقط عبد المهدي طلبات الصدر باستقالة عبد المهدي بطريقة الظهور بالإعلام وإعلان الاستقالة لأنها تصطدم بالدستور والقانون، فأوصل الى مقتدى:- ان الاستقالة في ملعب الرئيس والبرلمان من عدمها!.

2- عرّف عبد المهدي مقتدى الصدر من خلال هذه الرسالة بأن القضية غير خاضعة لمزاج رئيس الوزراء ولا لمزاج زعيم أو نائب أو سياسي .بل ان الاستقالة موضحة في الدستور وفيها شركاء هم “رئيس الجمهورية، والبرلمان والنواب، ورئيس الوزراء”!.

3- وهنا ايضا ومن خلال رسالة عبد المهدي للصدر اسقط عبد المهدي جميع مزايدات خصومه السياسيين ومزايدات ومراوغات رئيس مجلس النواب وتحامل بعض النواب الذين يوبخون ويضغطون على الحكومة، ومنهم من طالب باستقالة عبد المهدي “فجاءت الرسالة بمثابة:- كفى استغلال عدم معرفة الجمهور بالدستور والقوانين، وان أردتم الاستقالة او الإقالة فهي بيد مجلس ألنواب وأعضائه, وبيد رئيس الجمهورية”.

4- نجح عبد المهدي برمي كرة النار من يديه وملعبه ووضعها في يد مقتدى الصدر ويد هادي العامري كونهما يمثلان الكتلتين اللتين تبنتا تشكيل حكومة عبد المهدي.

أي اعطى عبد المهدي طريق ثالث ومختصر لمقتدى الصدر وهو اعادة الموضوع للمربع الاول، واختيار رئيس حكومة وحكومة جديدة لتحل محل حكومته حينها يُسلّم البلد لحكومة جديدة بضمان الصدر والعامري “وهذا مارفضه اليوم و مباشرة نواب المحافظات المحررة”.

5- وأوضح عبد المهدي وأستباقيا للشعب العراقي بأن حكومة “تصريف الاعمال” التي يطالب بها البعض، لن تسطيع توقيع أي شيء، ولن تسطيع تمرير الموازنة، ولن تستطيع تمرير الإصلاحات التي أعلنت، وسوف يكون البلد بقدم واحدة وعين واحدة وحينها سوف يُنتَصر على البلد من قبل اصحاب المخططات البغيضة، اي أخلى مسؤوليته الشرعية والقانونية أمام الشعب اذا حولت حكومته لتصريف اعمال!.

6- أعلن عبد المهدي من خلال رسالته أنه لن يتنازل بأحتهادات شخصية، ولن يسلم البلد لنفوذ شخص ونفوذ حزب، وقال برسالته:-
لن ترهبه مجموعة ملثمة تغلق جامعة باسم الشعب، ومجموعة ملثمة تغلق مستشفى باسم الشعب، وَلَن ترهبه مدرسة تفتح ابوابها لتُطلق تلاميذها نحو الشارع بأسم الشعب… بل يصر على صناديق الاقتراع. وحذر من استعمال القانون الصارم ضد ذلك، ويبدو هي رسالة الى بعض رؤساء الأحزاب الذين دسوا أنصارهم والطلبة والصغار في المظاهرات!!.

7- يعترف عبد المهدي بانه أخطأ وأصاب لانه بشر ولأنه محاط بظروف قاسية ومعقدة وطلب من الشعب ومن الله المغفرة، وهذا يعني لرسالته جنبه التذكير بالله وبالسلوك الشرعي!.

تحليل لطلب عبد المهدي نشر الجلسة علنيا.. ونصب شاشات كبيرة في الشوارع لنقلها !!.

1- بعد نشر عبدالمهدي لرسالته الى مقتدى الصدر والتي كانت بمثابة “خارطة الطريق”..

أشار بعدها بأنه جاهز بالذهاب نحو البرلمان بشرط علنية الجلسة ، ونقلها للشعب وأمام المتظاهرين في ساحات التظاهرات، وأوعز بنشر شاشات كبيرة في ساحات التظاهرات، وهنا رمى عبد المهدي الكرة في ملعب البرلمان، وفي ملعب منتقديه، وفِي ملعب مقتدى!.

2- سوف ينشر عبد المهدي التقرير السري والخطير للمظاهرات “والذي أخفوه خوفا من الفتنة والصدمة” والذي جاء من الجهات الاستخبارية العراقية ومن الدول الصديقة للعراق، ومن سير التحقيقات والاعترافات في الأمن الوطني “والذي قُرأت نسخه منه للمرجعية الشيعية، والى البرزاني، والى وزير الدفاع الاميركي، والى مندوبة الأمم المتحدة في العراق، والى رئاسة مجلس القضاء الاعلى” وهو تقرير خطير للغاية حسب التسريبات!.

3- سوف تكون الجلسة العلنية تحمل شعار “عليَّ وعلى أعدائي” وكأن عبد المهدي يُريد القول للجميع وخصوصا للذين لديهم دور سلبي، ودور خطير وسري في أحراف المظاهرات العادلة، والأطراف الاخرى المحرضة الداخلية والخارجية ودورهم في اسقاط حكومته بالقوة ..بأني أعطيتكم فرصة التوبة والتراجع بعدم كشف الحقيقة …ولكن جاءت ساعة الصفر لأكشف اسمائكم وعناوينكم والجهات والسفارات والدول الي لها علاقة بمخطط أحراف مظاهرات المحرومين والمهمشين والذين دعمهم الشعب!، أي ان عبد المهدي وعلى ما يبدو استعد لمعركة كشف الحقيقة!.

4- نعتقد ان استراتيجية عبد المهدي باتت تحمل عنوان “سوف اقلب الطاولة على الجميع” ولن أقبل بتحمل المسؤولية لوحدي!!. وقرر كشف الأسرار للشعب العراقي وللرأي العام !!.

5- حسب ما تسرب لنا ان بحوزة السيد عبد المهدي أسماء لمسؤولين عراقيين “كبار وصغار” في الدولة ومنهم من له ارتباطات خارجية لهم يد في مخطط نشر الفوضى في العراق عندما أعطيت التعليمات لخلايا مرتبطة بهم لأحراف المظاهرات من سلميتها نحو العنف والحرق والقتل والاغتيال، وسوف يعلن تلك الاسماء الكبيرة والمتوسطة والصغيرة وعلناً !!.

عزم عبد المهدي بالفعل على كشف كل شيء للشعب والذي ستسقط من خلاله أقنعة كثيرة وأسماء كبيرة …مما جعل مقتدى الصدر يصل مباشرة الى النجف الأشرف كأطفائي.

وجاب بسيارته على المتظاهرين “حسب الصور والأخبار” ليُطمئن العراقيين بأنه في العراق وقربهم ولكي يلحق ان يوقف ما بجعبة عبد المهدي من زلزال سوف يفوق الأحداث التي تصاعدت منذ 25 أكتوبر، ومباشرة وحسب المعلومات التي وصلتنا :- ذهب الى مكتب آية الله العظمى المرجع الأكبر علي السيستاني حفظه الله لسماع توجيهات ونصائح المرجعية والبحث عن خارطة الطريق للخروج من الأزمة.

وكالات

521 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments