الجيش العراقي والشرطة تنتشر في الناصرية بدلاً من الشغب.. هل سيمنع الاسدي تجدد الصدامات ام للمتظاهرين راي اخر؟

أخبار العراق:كشف مصدر أمني، الأحد 28 شباط 2021، عن آخر التطورات الأمنية التي تشهدها محافظة ذي قار، مؤكدا أن قوات مكافحة الشغب انسحبت من مدينة الناصرية لتحل مكانها قوات الجيش والشرطة المحلية.

وقال المصدر في حديث تابعته اخبار العراق إن محافظ ذي قار، عبد الغني الأسدي، أوعز بسحب قوات الشغب من شوارع مدينة الناصرية واستبدالها بقوات من الجيش والشرطة المحلية، استجابة لمطالب المتظاهرين.

يأتي ذلك بعد مطالبة المحتجين، السبت 27 شباط 2021، بانسحاب قوات الشغب وإنزال الجيش العراقي منعا لوقوع أي صدامات بين المتظاهرين والقوات الأمنية.

واعتبر رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، السبت 27 شباط 2021، أن القرارات التي اتخذت في مدينة الناصرية تمثل مقدمة للشروع في حملة كبرى لأعمار محافظة ذي قار.

واهاب الكاظمي وفق البيان بأهالي محافظة ذي قار الحبيبة وعشائرها الكريمة المساهمة في التهدئة لمنح الفرصة الكافية للإدارة الجديدة للقيام بمهامها في خدمة اهالي المدينة.

وقدم محافظ ذي قار ناظم الوائلي استقالته إلى رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، عقب أعمال عنف شهدتها المحافظة وراح ضحيتها عدد من المتظاهرين والقوات الامنية

وأفادت وسائل إعلام محلية بأن الاستقالة جاءت استجابة لمطالب المحتجين، الذين قتل منهم ثلاثة في مواجهات مع قوات الأمن.

وأضافت أن الكاظمي قبل استقالة الوائلي، وكلف رئيس جهاز الأمن الوطني عبدالغني الأسدي بمهام محافظ ذي قار، مؤقتا.

وأمر الكاظمي بتشكيل مجلس تحقيقي بالأحداث الأخيرة التي شهدتها ذي قار ومحاسبة المقصرين.

وقتل ثلاثة متظاهرين بالرصاص الجمعة خلال صدامات مع قوات الأمن في مدينة الناصرية في جنوب العراق.

وبحسب مصادر من داخل المستشفيات فان أكثر من 120 شخصا أصيبوا في المواجهات، بينهم 13 تعرضوا لإطلاقات نارية، مضيفةً أن تعزيزات أمنية من قوات الشرطة الاتحادية وصلت للمنطقة للسيطرة على الأوضاع المتأزمة.

وتركزت الصدامات بين المحتجين وقوات الأمن قرب جسر الزيتون في محافظة ذي قار ومركزها مدينة الناصرية.

وحاولت قوات الأمن العراقية تفريق محتجين اقتحموا مبنى الحكومة المحلية في وقت سابق، الجمعة، حيث شوهدت ألسنة اللهب تتصاعد في محيطه.

وأشارت منظمة العفو الدولية إلى علاج جرحى في مواقف سيارات. ونقلت المنظمة غير الحكومية عن شاهد أنه رأى متظاهرا يُصاب برصاصة في رأسه مباشرة.

وترفع هذه الأحداث حصيلة القتلى إلى خمسة في هذه المدينة منذ أسبوع. وأصيب عشرات أيضا من جراء أعمال العنف.

ويتحدى المتظاهرون منذ عدة أيام تدابير احتواء الموجة الوبائية الثانية في البلاد بغية مواصلة حراكهم الاحتجاجي، بينما انخفضت التحركات الاحتجاجية على مستوى البلاد في الأشهر الأخيرة.

وتجمع المحتجون عدة مرات هذا الأسبوع أمام مبنى المحافظة في الناصرية للمطالبة بإقالة المحافظ ناظم الوائلي وسط تدهور الخدمات العامة.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

75 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments