هل صار العِلم حلبوسيا؟

اخبار العراق:

 قحطان الهيتي

بحجة الإصلاح وإيجاد فرص عمل لحملة الشهادات العليا من ابناء محافظة الأنبار وجه محافظ الأنبار كتابًا إلى الأمانة العامة لمجلس الوزراء.

قرأت الكتاب ذا العدد/ 2415 في 3 / 11 /2019 ومرافقاته ثلاث قوائم ضمت (73) اسمًا رباعيا مع اللقب من حملة الشهادات العليا دون ذكر درجة الشهادة والاختصاص لغرض تعينهم.

من خلال احصائية بسيطة وجدت الآتي:

1- 33 حلبوسي
2- 10 جميلي
3- 5 دليمي
4- 5 گرغولي
5- 3 علواني
6- 2 صبيحاوي
7- 2 شعباني
8- 2 خليفاوي
9- 2 جنابي
10- 2 عاني
11- 1 دوسري
12- 1كبيسي
13- 1 بدراني
14- 1 راوي
15- 1محمدي
16- 1 ذيابي
17- 1 كربولي

أنا مع تعين كل العراقيين سواء منهم من يحمل شهادة أو لا يحمل، لان العمل حق لهم شرط أن يكون الترشيح حسب الكفاءة بعيدًا عن المحسوبية و المنسوبية ولكن:

هل من المنطق والمعقول ان تكون حصة “الحلابسة” 33 مرشحا ولا تضم القوائم مرشحا هيتيا واحدًا كما لم تضم حديثيا واحدًا ؟ فهل صار العلم حلبوسيا؟

و من هي الجهة أو اللجنة التي رشحت هؤلاء؟ وعلى أية معايير تم ترشيحهم؟

و إلى متى يظلم ابناء مدن الأنبار الغربية الذين يشهد لهم العراق والعالم بتفوقهم وكثرة الحاصلين منهم على الشهادات العليا في مختلف الاختصاصات؟

نعرف بأن المناصب تباع وتشترى ، وان من يتحكم بنا اليوم هم تجار بيعها وشرائها، وتحملنا وزر ذلك ستة عشر عاما من الفساد وسوء الإدارة، وسكتنا عليه، وقلنا جاء الفرج بعد ثورة تشرين، ولكن سرطان الفساد استشرى في اجسادهم ، ولن ينفع فيهم الا الاجتثاث.

وكالات

367 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments