وراهم.. وراهم

اخبار العراق:

عبد المنعم الاعسم

برهم صالح: إرفع يدك.. انت واحد منهم

من دون لف ودوران، انت واحد من الصف الاول لحكم المحاصصة والفساد والقتل والفجور، وما يطالهم يطالك، بحكم منطق الشراكة والتضامن والتغطية على المخالفات والجرائم، عدا عن خيانتك الامانة كونك “راعي الدستور” في وقت ادخلوا هذا الدستور في بالوعات سحيقة وصاروا يخرجون منه ما يناسب مقاسات أحذيتهم، وانت ساكت ومتواطئ، ومنذ البداية نأيت عن التزام المادة 71 الفقرة 15 التي تقضي بوجوب سحب الثقة عن رئيس الحكومة في حال فقد الزمام ومارس القتل الجماعي والكذب.

وقد حاولت، برهم، بتلك الحركات الالقائية البهلوانية، عبثا، ان تميز نفسك عن شركائك الموغلين بقتل ابنائنا، لكن أحدا منا لم يكن ليصدقك، سيما بعد ان لملمت امارات وجهك الزائفة بعد المذابح، واعتكفت في “غرفة الرئاسات” المعتمة، وفي حفلات الكتل السياسية المسلية، محشدا الدعم لصاحب السلطة الكسيح، العاجز، القاتل، وصرت تسرب إيحاءات مضحكة الى وظيفة تقوم بها لضبط التوازن الامريكي الايراني، ولكذبة الاصلاحات والحلول الوسط، والنداءات المبحوحة لحماية دماء الشبان االشجعان، وأحسب انك، في ذلك، كنتَ تضحك مع نفسك، او تضحك على نفسك.

يقال لنا، يا برهم، انك تمثل المكون الكردي في سلطة القرار الوطني، في وقت لم يسيء، ويدمر، ويرهن مصالح وسمعة الشعب الكردي الطيب، الشقيق، وتضحياته المديدة اكثر من ساسته، وانت واحد منهم، إذ حولتم حلمه النبيل في التحرر والاستقلال والعيش الآمن الى حسابات في البنوك وعقارات مترامية في ارض الاقليم وأرض الله، من دبي الى لوس انجلوس، والى كواليس وصفقات ووأد للحريات واغتيالات وسجون لمزيد من اذلال الشعب الكردي وافقاره .. وكل ذلك وُضع في حشوة هجمات الشوفينيين الارذال الذين استغلوا موبقاتكم للحملة المحمومة ضد الكرد والنيل من الاخوة القومية.

ربما من حسن حظنا يا برهم ان الاحداث والهبة المليونية القت بصفتكم الاعلامية “فخامة الرئيس” الى سلة المهملات سوية مع موصوفات “معالي” رئيس الحكومة، “ورئيس البرلمان، ولكم جميعا في رقابنا “مسؤولين وساسة” دين ابدي بان نسجلكم في دفاترنا كحراس أمناء لمرحلة الانحطاط، التي عشناها ونشهد صعودها و سقوطها، غير مأسوف عليها وعليكم.

وكالات

367 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments