وزير الدفاع الاسبق يرد على باقر صولاغ: أنك المتهم الاول بأي عقد فاسد أبرمته حكومة المالكي

أخبار العراق: رد وزير الدفاع الاسبق، عبدالقادر العبيدي، الاربعاء 14 تشرين الاول 2020، على تصريحات، وزير الداخلية الاسبق باقر جبر صولاغ، حول عقد صفقة السلاح الروسي، حيث اكد الزبيدي في لقاء متلفز، على ان رئيس الوزراء الاسبق نوري المالكي اصطحب شخصيات تشوبها الفساد اثناء عقد صفقة السلاح الروسي لوزارة الدفاع.

اخبار العراق تنشر نص رسالة عبدالقادر العبيدي:

خلال الاسبوعين المنصرمين ظهرتم على شاشتي العراقية وروسيا اليوم وافتريتم بحقي بتهم عامه مطلقه ولم تدخل بأي تفصيل، ويبدو أنها جزء من الترويج لحملتك الانتخابية لحركتكم الفتيه إنجاز، ولابد لي من أذكركم بما قد تكونوا نسيتموه او تغافلتم عنه قصدا او بحكم الشيخوخة :

١. عملت فور استلامي الوزارة ان يتم التعاقد التسليحي واللوجستي من خلال لجنة العقود المركزية وليس من خلال الوزير وأنتم على اطلاع بذلك لأني وأعضاء لجنة العقود المركزية للوزارة كنا في ضيافتكم بشكل دوري شهريا وأحيانا لأكثر مره لمناقشتكم مع خبراء الوزارة تجنبا لأي خلل

٢.عقود التسليح مبالغها كبيره وخارج صلاحيتي فكانت تعرض ماليا وفنيا على لجنة التسليح العليا وأنت أحد أعضائها الرئيسين الذي يمتلك حق النقض ( الفيتو ) لأي عقد بحكم انك كوزير ماليه من سيفتح الاعتماد المالي .

٣.في كثير من الاحيان كانت لجنة التسليح العليا تحيل عقود التسليح الى مجلس الوزراء الذي انت أحد أعضاؤه وكان بإمكانك الاعتراض وإلغاء أي عقد لأنك تتحمل مسؤولية التمويل ( فتح الاعتماد ) .

٤.لا أعلم هل تساعدكم ذاكرتكم التي قد تكون متعبه من أنكم أهم أعضاء اللجنة الاقتصادية الوزارية برئاسة الدكتور برهم صالح وانتم من دعم وصادق على الدخول في نظام المبيعات العسكرية الأجنبية الاميركي ( F M S ) لكي يكون التعاقد حكومي وليس مع شركات واعتبرت ذلك نصرا على الفساد وهذا ما جعل اكثر من تسعين بالمئة من عقود التسليح مع الولايات المتحدة الأميركية وكنت أجدك في قمة السعادة عندما أزورك صحبة الجنرال الاميركي ديمسي لمتابعة العقود وأتذكر جيدا إستقبالك له بحفاوة بالغه وبدعوات طعام متميزة ونادره .

٥.ألم تكن مؤيدا على قرار مجلس الوزراء في شباط ٢٠٠٧ على أن يقتصر التعاقد التسليحي مع دول التحالف بقيادة الولايات المتحدة الأميركية التي حررت العراق من الدكتاتورية وكنت انت شخصيا وجميع القيادات يطلقون عليهم صفة الاصدقاء .

٦.أرجو أن تسعفك الذاكرة إن لم يكن قد أثر عليها مرض السكر أو غيره من أمراض الشيخوخة أنك من طرح في شباط ٢٠٠٧ باجتماع مجلس الوزراء التعاقد مع الدول التي لم تطفئ ديونها مع العراق كصربيا وبلغاريا ورومانيا وتشكلت لجنة متابعه منك ووزيري التخطيط والدفاع ونجحنا في ابرام العقد الصربي وتم اطفاء 3 مليار دولار والعقد البلغاري واطفاء ( 850 ) مليون دولار ،وشخصيا لا أزال أتذكر خطابك التاريخي في شباط ٢٠٠٨ في مجلس الوزراء بتحقيق نصر اطفاء هذه الدول ديونها على العراق مقابل هذه العقود .

وأخيرا أقول لك سيد صولاغ أن تتذكر أنك المتهم الاول في أي عقد فاسد أبرمته الحكومة العراقية خلال وجودك بمنصب وزير الماليه لكونك المسؤول عن فتح الاعتمادات المالية ،فإنتبه حين تفتري بفريه كفرية طائرة التدريب التي انفجرت بعد اطلاقها صاروخ ودفعت انت عنها ( 800 ) مليون دولار ولحد الان لم نعرف اسم الطائرة ولا الدولة المصنعة ولا ضحايا الطائرة ،وبإمكاني الرد عليك بقسوه فلدي الكثير ولكن لكونك من قيادات أحزاب الاسلام السياسي توجهت الى امام الامه علي حيدر  الكرار  ونجله الحسين ابا عبدالله سيد الشهداء وشباب أهل الجنه عليهم أفضل الصلاة والسلام  ان يفصل بيني وبينك وما تفتريه لإيماني المطلق بعدالتهم . والسلام على من عدل واعتدل واتبع الهدى.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

857 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, ملفات فساد.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments