وفد سني ـ كردي يزور طهران طالبا الانفصال أو النظام البرلماني.. وإيران ترد: نحن غير معنيين

اخبار العراق: تفيد مصادر سياسية، الاحد، أن وفدا مشتركا سنيا – كرديا رفيعا، زار طهران، مؤخرا، لإيصال رسالة مفادها “سنعلن إنفصالنا اذا ما أصر الشيعة على النظام الرئاسي”.

وتقول المعلومات ان طهران ردت على تلك الرسالة بأن هذا “شأن داخلي عراقي لا دخل لنا به”.

وتساءل الجانب الايراني الذي التقى الوفد، في طهران، “لماذا تحملون الشيعة وحدهم مسؤولية ما حصل وأنتم شركاء أساسيون وتصرون على المحاصصة؟.”

وتذكر المصادر، بأن إيران أخبرت الوفد بأن “‏أغلب القوى الشيعية الفائزة إما خولت رئيس الوزراء تسمية وزرائه، أو اختارت المعارضة، الا أنتم فقد رفضتم التنازل وتمسكتم بما تعتقدون أنه حق لكم”، متهمة إياهم (الكرد والسنة) بممارسة “دور المحرض والداعم والمتواطئ مع الأمريكان في حرق المحافظات الشيعية”. ‏

وأبلغت طهران الوفد السني ـ الكردي بأنها “غير معنية بالتدخل في شأن عراقي، لكنها نصحتهم بأن يتركوا الشيعة يختارون ما يتناسب وثقلهم وتضحياتهم وإيثارهم من أجلكم تحت خيمة عراق واحد موحد”.

وكان رئيس مجلس النواب، محمد الحلبوسي، بحث مع رئيس إقليم كردستان نيجرفان البارزاني، نهاية الاسبوع الماضي، ملف التظاهرات والتعديلات الدستورية المقترحة والتي تتعلق بشكل نظام الحكم وآلية الانتخابات وغيرها.

فيما اتهم رئيس مركز (الهدف) للدراسات الاستراتيجية هاشم الكندي، الثلاثاء الماضي، الحلبوسي بمحاولة “ركوب موجة التظاهرات”، الاخيرة بالتعاون مع اميركا والسعودية، مشيرا إلى أن الحلبوسي يسعى لـ”استغلال” التظاهرات من اجل تنفيذ مخطط الإقليم السني.

وقال الكندي ، إن “التظاهرات خرجت بالاساس بسبب سوء ادارة رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي وفشله في تمرير القوانين الخدمية”.

واضاف، أن “الحلبوسي نفذ اجندات اميركية لركوب موجة التظاهرات لتنفيذ مخطط الاقليم السني بالتناغم مع الموقف الأميركي الاخير الداعي الى تعاون الحلفاء ضد العراق”.

وفي اجتماع “مغلق” عقد في 22 تشرين الاول الماضي، ضم مسعود بارزاني، ونيجرفان بارزاني، ومسرور بارزاني، وعددا آخر من قيادات الحزب الديمقراطي الكردستاني، وتم خلاله بحث مظاهرات يوم 25 أكتوبر وما ستسفر عنه، وخيارات كردستان في حال تم إسقاط حكومة عادل عبد المهدي.

المجتمعون تحدثوا كما لو أنهم واثقون من ان الأحداث تتجه نحو إسقاط حكومة عبد المهدي، وتوقعوا حالة فوضى وعاصفة أزمات سياسية لزمن طويل، وتدارسوا موقف كردستان تجاه ذلك.

ومن بين ماتم طرحه هو إمكانية استثمار كردستان للاحداث وتخويف القوى السياسية ، فاما عبد المهدي واما الانفصال على اعتبار ان عبد المهدي هو الحليف الموثوق الذي لا غنى عنه للاكراد..

وكشف الاجتماع عن حراك للقيادات السنية (العربية)، ولقاءات سابقة مع الديمقراطي الكردستاني لم تتضح فحواها بدقة، لكن على الأرجح انها مرتبطة بمشروع الاقليم السني.

وكالات

602 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments